المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي
هل بعد كل ذلك الاستسلام تأبى ،لالا لا هذا كثير حرام عليها هذا الدلال لنتقد إليك كيف لا وانت الرومانسي الجميل أثبت النص
ألدلال كلمة نشأت وترعرعت في حاضنة مخصصة لتعليم الغنج والعناد والمكابرة وكل صنوف التمنع، وكل مانتعرض له يعتبر فارزة في بداية سطر، لذلك ماعلينا إلا إجراء هجوم مباغت، أو الإستسلام، وأعتقد جازماً أن الأقمشة البيض صنعت خصيصاً لنا نحن وماعلينا إلا توظيفها توظيفاً أمثل، بجعلها رايات سلام أو استسلام أو أكفان.
ثبّته ثبّت الله أقدامك، علها تقرأ، وتتعلم فنون الوفاء.
لك محبتي واحترامي الكبير أ. الجيوسي الخلوق.
كثيرٌ من الشعرِ هنا،
و كثيرٌ من الرسم،
و كل الإنسان قد حضر كاملا،
عجزت الحروف عن التعبير،
لكني أعترف أني سأقتبسها ،
فشكرا كبيرة لشاعرٍ يحكينا إذ تكلم .
شكرا لك شاعرنا الكبير
أحلام المصري.. صورة واضحة المعالم للجمال.
تسقي العطاشى شعراً زلالاً من عين دافقة.
تلون الحياة بألوان قوس قزح، لتحديد سخونة اللون وبرودته على جسد لوحة الحياة.
تعطي للإنسانية درساً بنكران الذات.
تقول عجزت!.
هي لم تعجز لأنها مازالت على قيد إنجاب الكلمات، ولم تتوقف عن نسل الحكايا.. لكنها تريثت.
تريثت، كي تكون صورة ماكتبناه جملة من ضمن قاموسها الكبير، وأظنها ستسميه (معاني الصور في الحكايا والعبر).
وهذا شرف لي ولمن علمتني رسم هذه الكلمات، من خلال درس في المكابرة.
فشكراً لمدونة برتبة شاعرة حلوة.
تحايا ودهن عود.
من حقه أن يرفع كل القمصان البيض فقهر الفقد صعب و بين الطغيان والشوق مسافات تشد من أزر الوجع
ومضة راقية بمعانيها وصورها
تحياتي
ياسلام
صياغة المشاعر بجمل بهذه الأناقة تجبرنا على نحت صور تليق بهكذا تلقي.
(فقهر الفقد صعب و بين الطغيان والشوق مسافات تشد من أزر الوجع)
أجل أيتها الفاضلة.. ألتخندق خلف طغيان الأنوثة وديكتاتوريته، وأشواق من يهوى بترافة شاعر.. تمتد خطوط التلاشي، لترسم منظراً من مناظر مسرح الموت.
ومازلنا على قيد الفقد.
دما ربيعية العطاء سيدتي.