ما أروع رسائل تأتي بلا تاريخ..
وما جدوى تاريخ والزّمن مترهّل ومحنتنا لا تنتهي معه .
قديرنا الوليد
ما أروع هذا الذي بينك وبين الغالي فريد مسالمه.
دمتما بمحبّة .
احترامي والتّقديرلكما .
ما أروع رسائل تأتي بلا تاريخ..
وما جدوى تاريخ والزّمن مترهّل ومحنتنا لا تنتهي معه .
قديرنا الوليد
ما أروع هذا الذي بينك وبين الغالي فريد مسالمه.
دمتما بمحبّة .
احترامي والتّقديرلكما .
تقديري لك الرائعة دعد
كم هو جميل أن رائعة كأنت
تتابع حروفنا ونبضنا
ها أنت َ لي / بي
ها أنت َ آت ٍ في رحيق ِ الزهر ْ
في انتشار ِ الضوء
كم ْ قلت َ لك ْ
يا صاحبي المسكون بي
إياك َ من وجع ِ الغياب ْ
ألله َ ما أحلى الإياب !!
ها أنت َ تكتب ُ فوق َ وجه الغيم أغنية ً لنا
للإقتراب ِ من َ النشيد ِ العذب ْ
كن ْ في أناي ْ
كن ْ أنت َ كن ْ
ألحان ناي ْ
من ْ كان غيري يفتديك بدمعه ِ
وبسهده ِ وجراحه ِ
يا توأمي في الحزن ِ / الحب ّ
في الإنتصار ْ
الوليد
يلزمنا حرق حُزننا
الذي يُشبهنا..
بعيداً عن فكرة الموت
ويلزمنا امرأةً
ومكان أوسع من جُنونا
امرأة واحدة نختصر معها النهار
تُسافر فينا
تُعيد طُفولتنا
المختصرة لنا
تنام كالنوافذ آخر الليل
في عُيوننا.
أنت والحزن تُكملان دورة قلبي
لي معك استدارة الشمس
وصدى الطفولة
والوجه الغائر في رعب العتمة
لن نكون حزينين معاً
فصوتك الخبئ
يدور في رأسي كساقية
ك~"بِندول" راقص
في رواحك ومجيئك
أسيل في دمك
يا نجمة "اللازورد"
مع آخر حلم
يغفوعلى سرير النجوم
تُشكل دورة الفصول
وتمنع التفكير بالموت....
الــــفريد~
يلزمنا حرق حُزننا
الذي يُشبهنا..
بعيداً عن فكرة الموت
ويلزمنا امرأةً
ومكان أوسع من جُنونا
امرأة واحدة نختصر معها النهار
تُسافر فينا
تُعيد طُفولتنا
المختصرة لنا
تنام كالنوافذ آخر الليل
في عُيوننا.
أنت والحزن تُكملان دورة قلبي
لي معك استدارة الشمس
وصدى الطفولة
والوجه الغائر في رعب العتمة
لن نكون حزينين معاً
فصوتك الخبئ
يدور في رأسي كساقية
ك~"بِندول" راقص
في رواحك ومجيئك
أسيل في دمك
يا نجمة "اللازورد"
مع آخر حلم
يغفوعلى سرير النجوم
تُشكل دورة الفصول
وتمنع التفكير بالموت....
الــــفريد~
زنزانتي
زنزانتك
الليل ُ فيها مالح ٌ
وعقارب ُ الساعات كانت ْ واقفة
ولفافة ٌ للتبغ ِ كانت ْ بيننا
كانت ْ تدور ُ على الشفاه المتعبة
ودخانها
قد كان َ يرسم ُ غيْمة ً للحلم
قال َ المحقق ُ في نهار ٍ مختلف ْ
لا تحلما أن تلمحا وجه القمر ْ
شكل َ الطريق
باب َ المخيّم ْ
ولكم ْ ضحكنا ساخرين
من وجهه وعبوسه
من كرشه وقيوده
هذا المحقق أحمق ٌ
فأنا أرى وطني بوجهك َ صاحبي
برسالة سريّة ٍ
كانت تعانق قيْدنا
وعلى الجدار
حيْفا تنام
يافا تُسرّح شعرها
كصبية ٍ عند الصباح ْ
لا السجن ُ يمنعنا ولا
قيد ُ السلاسل ِ أن نواصل َ في الكفاح
زنزانتي
زنزانتك
الليل ُ فيها مالح ٌ
وعقارب ُ الساعات كانت ْ واقفة
ولفافة ٌ للتبغ ِ كانت ْ بيننا
كانت ْ تدور ُ على الشفاه المتعبة
ودخانها
قد كان َ يرسم ُ غيْمة ً للحلم
قال َ المحقق ُ في نهار ٍ مختلف ْ
لا تحلما أن تلمحا وجه القمر ْ
شكل َ الطريق
باب َ المخيّم ْ
ولكم ْ ضحكنا ساخرين
من وجهه وعبوسه
من كرشه وقيوده
هذا المحقق أحمق ٌ
فأنا أرى وطني بوجهك َ صاحبي
برسالة سريّة ٍ
كانت تعانق قيْدنا
وعلى الجدار
حيْفا تنام
يافا تُسرّح شعرها
كصبية ٍ عند الصباح ْ
لا السجن ُ يمنعنا ولا
قيد ُ السلاسل ِ أن نواصل َ في الكفاح
الوليد
دعني أنفث دخان سيجارتي في وجهك مجددا أيها المجنون
كشقيقين..
توأمة~وروح..
كطير الجن..
نمشي فوق دخان الغيم
نزرع في هواء السماوات
مطر أُمنيات
نرسم حدود الأُفق لحلمٍ مؤجل
من ينادينا من فضاء الصمت
من سيأتي على ضِفاف هذا الأُفق
يعصر دُموعنا السابحات.!!
ويمسك عُمرنا بين يديه..
"يالمجنون"
كُل ما نحتاجه الان
طاولة
وامرأة..تفوح من نبرتها
رائحة التبغ
والريف...
تنام في ثياب العُرس
وتفيق على شفتيك.....