قد كدت أنطق لو ما العمْــر علّمـني
أن الـسـكوتَ يـبـــزّ الـنـطـقَ أحـيانا
ألـم تر الفــرْنَ يأوي الفحمَ من فمه
و الـفـحـمُ يُـوسِـعــه حَرّاً و نـيـرانا
ـــ
لـيت الـفتـــــى إن قـال كـان مـسدَّدا
و يــــداه قــدّهـمـا بــقــــــدِّ لـسـانـهِ
أجــمـلْ بـــه مـــن قـــــائـلٍ أفـعـالُه
تــجــري أعِـنّــتـهـا بــكــفّ بـيـانـهِ !
ـــ
ماذا سيبقى للـــهـزبر سوى الأسى
مـن بـعد مـا سـقطت لـه الأنـيابُ
لا غـــرْوَ إن وجــد الـحياة تـبـدَّلتْ
و رأى بأن الـشـامـتيـــن كـــلابُ
ـــ
أنــــا لــن أهـــادن يــومـــا و لـــن
يــرى عـالــمَ الـقـبــح مـنـي حـيـادا
فـــمــا الــشــعـر أدى وظــيـفـــتـه
إذا الـقبح فـي واقـع الـنـاس سـادا
ـــ
آخر الكلام:
لا يعرف أحدٌ تسديد اللكمات
بقفازاتٍ ناعمةٍ
إلا صندوق النقد الدَّوْلي.
الثّبات في عالم الدّجل والتّحايل، أمر بالغ الصّعوبة!
إنّه عالمنا المعولم، عالم الشّهوات والفلات والمرائين والخادعين والخونة...
ولله الأمر
دمتم بألق وجمال
محبّتي والود