في احدى الليالي التي ضنها جميلة كتب فيها قصيدته غنى بها مواويل احلامه ... نام فرحا كطفل يحتضن لعبته وعندما اشرقت شمس الصباح .. وجد اشلاء كلماته قد تناثرت ... وان حروفه ذبحت من الوريد الى الوريد
الأستاذ أحمد حداد أهلا ومرحبا بك نص مختزل لكنه غني بالتفاصيل التي لم تكتب أسعد الله أيامك وحقق أحلامك بإذنه تعالى ننتظر منك المزيد مع أطيب أمنياتي والتحيات
الاديبة الاستاذة سولاف هلال شكرا لمرورك البهي .. كلماتك الرائعة زادت مشاركتي بهاءا وغنى .ارائك تدل على القدرة الادبية في التقيم تقديري واحترامي لك
حتى الحروف صارت تذبح ليموت الحلم في مهده أهلاً بك وبإطلالتك أتمنى لك طيب الإقامة تحياتي
إذن ستظل أحاسيسه مشرّدة بلا ورق يأويها شكرا لك استاذ
الاستاذة الاديبةعواطف عبد اللطيف سرني مرورك الكريم ..كلماتك انارة متصفحي وكحلت عيون كلماتي .شكري وتقدري متواصل لك
الاديبة القديرة كوكب البدري شكرا لمرورك المبارك شذى كلماتك الجميلة عطر متصفحي .. تقديري لك على الدوام
أرفعها من جديد النبع يسأل عنك نتمنى أن تكون بخير تحياتي
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمدحداد في احدى الليالي التي ضنها جميلة كتب فيها قصيدته غنى بها مواويل احلامه ... نام فرحا كطفل يحتضن لعبته وعندما اشرقت شمس الصباح .. وجد اشلاء كلماته قد تناثرت ... وان حروفه ذبحت من الوريد الى الوريد بوركت ايها الطيب ومضة جميلة الكيبورد استاذي خانك في كلمة ظنها
[SIGPIC][/SIGPIC]