قرأت و أمعنت بأن سر النص في من جلب معه من الغربة أو ما يسمى ما بعد اللجوء العائد
الآتي لإنقاذ أمته ، قومه من جور الحكام ، قرأت رد الجميل ، بالقبح
قرأت المنقذ ، قرأت بند مهم في الإدارة الغربية أو الأجنبية الناجحة و هي أكل أول موظف يقف أمامك ليس لأنه مذنب بالوقوف بل كي يثبت للجميع أنه لا يحسب حسابا لأحد،
ومن هنا بدأت طامة العرب
الأستاذ ياسر مرة أخرى مرحبا بك
التوقيع
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,
إسقاط موفق على واقعنا الذي نحياه للأسف
و لقد أبدعت التشبيه
ترى، هل منحوه الجنسية ؟!
فصار من ذوي الجنسيتين ؟!
سلمت أستاذي ياسر و سلم قلمك
أراك مبدعا و تطوع الحرف ليكون جميلا كيفما أردت
فبالأمس فقط كنت أقرؤ لك رسالتين و اليوم قصة
و كنت موفقا هنا و هناك.
بوركت و حييت و أهلا و سهلا بك و بحرفك النبيل بيننا