غدا ما استيقظ زنزانة السجين
إذا التقى المسجون والسجان
يسقط من عينيهما وجهان
الله
والشيطان
وليس إلا قسوة الجدران
شهادة صفراء كالبهتان
وليس إلا كوّة كان لها إنسان
نم أيها المجنون
نم أيها اللعين
قد تعب الصدى وانغلق المدى
على صراخك الحزين
واستيقظ السجان في السجن
نم أيها المجنون
نريد ان ننام
نريد أن يعتقنا الظلام
المبدع الجميل حسين
قصيدتك الجميلة أعادتني إلى قصيدة :حوار الأبعاد الثلاثة لبلند الحيدري
إنه ظلم الإنسان للإنسان منذ قابيل وهابيل إلى ما شاء الله
أبدعت في مذكراتك الأليمة التي تعبر عن عالم فظ وقاس ما زال البشر يعانونه في بلادنا لذلك ثاروا ويثورون لتحطيم قيود العبودية فلا يصح أخيرا إلا الصحيح
دمت بخير وسلام
أرجعتني أكثر من عشرين عاماً للوراء
حين قضيت 102 يوم في زنزانة رقم 26 في المعتقل الصهيوني
أثناء التحقيق
وكأني أجلس فيها الآن
دام إبداعك أستاذنا الفاضل وشاعرنا المبدع
محبتي
أرجعتني أكثر من عشرين عاماً للوراء
حين قضيت 102 يوم في زنزانة رقم 26 في المعتقل الصهيوني
أثناء التحقيق
وكأني أجلس فيها الآن
دام إبداعك أستاذنا الفاضل وشاعرنا المبدع
محبتي
حماكم الله يا أهل الرباط في فلسطين
فعدوكم الغاشم لا يرحم
لا يفرق بين كهل وامراءة وطفل صغير
ما دام فلسطينيا ـ عربيا
لكن النصر سيأتي بإذن الله
لأن في النهاية .. لا يصح الا الصحيح
بارك الله فيك
اخي العزيز محمد سمير
شكري وتقديري
غدا ما استيقظ زنزانة السجين
إذا التقى المسجون والسجان
يسقط من عينيهما وجهان
الله
والشيطان
وليس إلا قسوة الجدران
شهادة صفراء كالبهتان
وليس إلا كوّة كان لها إنسان
نم أيها المجنون
نم أيها اللعين
قد تعب الصدى وانغلق المدى
على صراخك الحزين
واستيقظ السجان في السجن
نم أيها المجنون
نريد ان ننام
نريد أن يعتقنا الظلام
المبدع الجميل حسين
قصيدتك الجميلة أعادتني إلى قصيدة :حوار الأبعاد الثلاثة لبلند الحيدري
إنه ظلم الإنسان للإنسان منذ قابيل وهابيل إلى ما شاء الله
أبدعت في مذكراتك الأليمة التي تعبر عن عالم فظ وقاس ما زال البشر يعانونه في بلادنا لذلك ثاروا ويثورون لتحطيم قيود العبودية فلا يصح أخيرا إلا الصحيح
دمت بخير وسلام
جميل هذا التفاعل الثري
منك سيدي الشاعر الرائع
جميل ذاري
نعم انه ظلم الانسان لاخيه الانسان
رغم كل الشرائع القوانين التي تستهجن
ذلك فلا يزال هذا الظلم مستشريا في العالم
وخاصة في عالما العربي والاسلامي مع الاسف
شكرا لك سيدي
امتناني العميق لشخصك الكريم