الحزن يفتح عوالم الروح ..يهش الصدأ عن جسد المرايا
فنرى من ماخفي عنا
يلصقنا بذواتنا ؛فنتحاور ونتشاور ونلتصق بنا أكثر
نهيم في ماوراء جمود الأماكن والدقائق
لنصيغ من حزننا غيمة فرح ومن شحوبنا جورية
،
القدير ألبير ذبيان
حرفك يدق باب الغيم فينفتح ويأخذنا هناك
حيث يكون للتجلي لذة وللأرواح الهائمة رواء
سلمت وحرفك الربيع ياقدير
لأن الجمال وليد الحزن
ولأن العمق حالة من الوجدان الأكثر رهافة وعمقاً وتصوراً
فنصك هذا فتح كل العيون لتقفي الغرض والهدف فكانت النهاية بلسما للآه المدهوشة
لحرفك دائما متعة خاصة في الابحار به
لك كل التقدير أستاذ ألبير ولحرفك الذي يروق لي
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة
يحدث كثيرا مع الأرواح المبتورة حين تحاول النمو غير آبهة بالمكان والزمان
تحاول فكّ أغلال الجسد.. محلّقة في سماء الحب
تنفض أتربة الماضي المتراكمة، تغسلها بأمطار لقاءزلال لم تخطر على بال غيمة
ولا غرابة
أخي المبدع ألبير ذبيان
شحذت أفكارنا بحرفك النافذ إلى الأعماق ببلاغة رفيعة المستوى
وصور من طيف.. ونبض يرتشف السحر
.
الحزن يفتح عوالم الروح ..يهش الصدأ عن جسد المرايا
فنرى من ماخفي عنا
يلصقنا بذواتنا ؛فنتحاور ونتشاور ونلتصق بنا أكثر
نهيم في ماوراء جمود الأماكن والدقائق
لنصيغ من حزننا غيمة فرح ومن شحوبنا جورية
،
القدير ألبير ذبيان
حرفك يدق باب الغيم فينفتح ويأخذنا هناك
حيث يكون للتجلي لذة وللأرواح الهائمة رواء
سلمت وحرفك الربيع ياقدير
************************
**
*
بلى أخيتي العزيزة منية.. هو التصاق بنيوي عميق لا نراه!
نشعره ولا نكاد نقوله.. ونبحر في مزايا وجدانه أعماقنا أمداً بعيدا من تأمل!
قراءتكم المتوغلة أثرت وأوحت أيتها النور
حفظكم الله وبياكم أيتها الطيبة ورد عنكم كل سوء
تقديري للمرور الجميل ومودتي
سأطالبك ( دون قصد ) بالمزيد من الحزن
إذ عن طريقه تتمخض الحروف عن لوحـات
تصيب الفكر بالذهول
كنت جاهدة أحاول تحليل رؤيتك الفلسفية للشحوب
فــ عجزت لما يحمل هذا النص من دلالات تفوق التصور
مودتي وتقديري لشخصك أديبنا الراقي
وباقة بنفسج
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ