بل يا عزيزي نحن من نمتلك ما لا يستطيعون إمتلاكه هو إنسانيتنا ورؤيتنا الحقيقيه للحياة
قد يعتبروها هُم وَهم ودَجل وجمع مال ، لكني أرى أننا الصدق حيث لا مظاهر براقه نستعين بها
لنثبت وجدونا ، وقد يسخر البعض من استعانتنا بالمباديء التي لا يعترفون بها
ولكن ذات لحظة انتهاء ، حيث نرحل بلا رتوش سيعرفون أن الله حق ونحن المتشبثون بحلم بسيط
قادرون على الخلود بتأريخ نظيف يمسكنا بالحياة ويرميهم الى حيث رُميَ قبلهم من هم برتبتهم .
مرحبا بالوقار الغالية ..
المقصود بالشيء هنا .. هو القيمة العينية للموجودات القابلة للزوال والآيلة للفناء
والتي اذا امتلكها احدهم يصبح من حيث لايدري ملكاً لها ..
اما الانسانية والكبرياء والتعالي على الصغائر والايثار فهي ليست اشياء ..
انما قيم ومثل تُشَكل جزء من كينونتنا .. وهي مالايملكونه
لمرورك وقع خاص سيدتي ..لك التحية والتقدير
الراعية الأم القديرة عواطف عبداللطيف ..
لدينا مثل في العراق مفاده (اللي يريد شي يعوف شي)
وهؤلاء هم المقصودين هنا .. فقد تخلوا عن الارض ومانالوا غير الزبد ..
تحياتي وتقديري
جميع من يموت لا يملك ..
وأكثر من يملكون هم الذين يقتنعون بعدم الملكية ..
وتكون ملكيتهم كنزا ورصيدا أبدي .. في حياتهم وبعدها
تقديري الكبير لفكرك النيير أخي الحبيب حامد
أدامك الله
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
جميع من يموت لا يملك ..
وأكثر من يملكون هم الذين يقتنعون بعدم الملكية ..
وتكون ملكيتهم كنزا ورصيدا أبدي .. في حياتهم وبعدها
تقديري الكبير لفكرك النيير أخي الحبيب حامد
أدامك الله
الله عليك ايها الكريم
اكثر من يملكون هم الذين يقتنعون بعدم الملكية..
هذا صحبح وبرأيي ان الغنى هو الاستغناء عن الشيء والفقر افتقارٌ له ..
تقبل اخي الغالي محبتي وامتناني
إذا... وبعيدا عن المقارنة بين من يملك ومن لا يملك أو ماذا يملك هذا وذاك
فإن من لا يملك هو ذلك الذي يمتلك أعظم ما في الوجود ... "الحرية" وهذا ما لا يملكه من استعبدته الأشياء .
الأستاذ القدير حامد شنون
ومضة رائعة
لك التقدير كله والمحبة