ألشاعرة المبهرة عايدة بدر .. معطَرة أمكنتي بوجودك
للومضة صدى يتردد في سماء الوداد
وللوجع نَغَم لا يسمعه إلا من أدمن الغناء
وللفقدانات جمال لا يكتشفه إلا ضال طريق
وللأناقة سر لا يكتشفها إلا شاعر برتبتك
دمت بهية مولاتي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عمر مصلح
منذ مهد الإنتظار
وأنا أطرز العتمة بالوهج
أفض بكارة الصمت بترتيل الصفير
أشاكس القهر بالغناء
أناور الليل بشمعة أدمنت البكاء
أنتهك حرمة الستائر بالضوء
أداهمُني بأسراب صور
فهادنتُني .. قبل الإرتباك برفيف
وأغريتُني .. بآثامٍ , وشيء من ثمول , وغيوم من دخان.
الراقي عمر مصلح صباح مشرق محمل بعبير الأمل والسعادة
اعتمد شاعرنا في هذا النص على التكثيف كعنصر أساسي في البناء ..
حيث أن الذات الشاعرة التي تعيش صراع داخلي وثورة مكرورة .. تؤثث
لعوالم نفسية ووجدانية وترصد الحالة الجوانية مع بناء متنامي متدرج
كخلجات تتحول الى رغبة وانفعال وتفعال ..ومن ثم تنقلنا لعوامل خارجية ..
ينقل خلالها الشاعر للقارئ الصورة بكل تفاصيلها المتماشية مع الحالة
الداخلية ..وقد جاءت العاطفة هنا متعبة تعاني الأرق .. استطعنا التعرف
عليها من خلال الإنتقاء الدقيق للألفاظ الناقلة لحالة الصراع . حالة حب
تبدأ من الانتظار.. تمر بحالة الصمت.. مداهمة الصور.. تنعش الرغبة ..
وصولا لحالة من الاستسلام لشيئ من ثمول وسط ضجيج الدخان ..
هكذا قرأت هذا النص المكثف الذي استطاع الشاعر ان يختصره بطريقة تبهر
القارئ وتوصل إليه ما اراد منه ..يستحق التثبيت مع تقديري واحترامي
مودتي المخلصة
سفــانة
كشقائق النعمان حين تبوح بعطرها كان مرورك سيدتي سفانة
وكأي ملحن محترف صاغ جمله الموسيقية لتراقص الحروف
بقراءة ماهي إلا ضرب على إيقاع الروح لينغِّم الأسى
فأطربني ترتيلك في محراب الإنتظار
وتقينت بأني كنت أفكر بصوت مسموع.
أرفع القبعة لك أيتها الباذخة الروعة.