لا يهمني كثيرا اذ رحلوا
ما يزعجني تحديدا
لا أعرف متى يرحلون ...
مشعوذة تخبز الشمس في ثوبها
تشير لأحادية الحب بلذع ذكر حبيبها بضربة فلفل
كي يلتزم أرضها فحسب
متى تتحول الى فراشة قابلة للاحتراق
الذي ترجل الماء
لبس زهرة النار
حقن الصباح بسكري الغيمات
متى يخرج عليه ابهام من ظهر السماء متهما
و لا يستعمي شيطاني
لا يهمني أن يتراجع نصي الى مستأجرة هوى على الجوال
مهرب فرح في علبة حليب مغشوش
اله بلا رعية
بلا خواتم
ما همني اذ رحلوا
و على خاطر شجرة أستظلها يتوافدون ...
الكتابة شيء جميل ..
لكن أن تمتزج بالجنون والروعة
فهذا هو الإبداع ..
لك أبجدية غير نمطية
أبجدية غير مُعلّبة ..
تستطيع أن تكتب ما تشاء
فلا عوائق في قدرتك المدهشة على التعبير
أنت قامة باسقة ...
دعنا نتفيأ ظلال كلماتك ...
ربما يحتمل النص قابلية التجريد الكوني الذي يعتمد التزايد المدهش لدرجتي الكثافة والضياع، ومحاولة استيعاب التجربة الوجودية الكونيّة باستخدام بعض التقنيات السيريالية والصوفيّة الدنيويّة مما يفتح للنص افاقاً واسعة من حيث الاداء التصويري التشكيلي المنبعث من ماهية الرؤية وتوظيفاتها الدلالية، ومن حيث الاداء البلاغي الذي لايعقد النسق.