كأنني سِوايّ
أُجففُ أحلامي
في الغُرفة المُطفأة
أفيقي في نبضيَ
مِن جديدٍ
وتعاليّ في الحُلم
الذي لن يأتي غداً
في هِلال الكلام
لأصطفيهِ زينةً
لليلِ القصيدة...
كأننا سِوانا أحياناً
ولا نجزمُ بما هو ليس بمقدورنا أن نعيهِ أو نعلمه
لكن ثمة مشاعر تقودنا نحو هاويةٍ أو مُنعطفٍ آخر لا ندري وُجهتهُ
البشر مزيج من التناقضات
لروحك المحبة أمل