قرب الحواجز دائما
سطرٌ جديدْ
لرواية الحزنِ الطويلْ
خُذني سلاحاً يا أخي
واضربْ عدوَّكَ إن فقدتَ هنا السلاحْ
بيني وبينكَ لم يزلْ
دربٌ يطولُ منَ الجراحْ
واتركْ دمائي ها هنا
فالأرضُ تُنبتُ ثائرا
ومُقاوماً يهوى الكفاحْ
قُربَ الحواجز نَنْتصرْ
وسننتَصرْ
كلُّ الحواجز زائلة
فالشمسُ تعرفُ أرضنا
والوردُ يعشقُ حقلنا
//
سجلت في مهج العاشقين مقالة حب كتبت على صفحات
تاريخ حزين ,,, وفي دفاتر سجان محتل
وغاصب بغيض ,,,
فالكلمة طلقة مدفع في وجه المحتلين
والصبر على الحواجز غصة
في حلوق الساديين
الذين يتلذذون في عذابات الآخرين
أبدعت الوصف ,, ورونقت المكان ,,,
ورسمت صورة أبشع وجه عرفه
أبناء فلسطين على
حواجز البلطجة
لتدمير النفوس
لكم الله يا أهلنا ,,,
قريبا يولد الفجر من جفون الليل البهيم ,,,
دمت متألقا ورائعا كالعادة ,,
تحياتي لك ومودتي ,,