![]() |
الحاجز الملعون ...
الحاجز الملعون
للغيمِ شكلٌ مُختلفْ هذا المساءْ هوَ غامقٌ أو داكنٌ للغيمِ إيقاعٌ غريبٌ في السماءْ لا شيءَ أفهمهُ هُناكْ ويُخيفني هذا الظلامْ الليلُ يسكنُ كلَّ شيءْ لا وجهَ يظهرُ للقمرْ لا شيءَ يظهرُ في المدى غيرُ الظلام ْ هل يا تُرى قمرُ السماء قد احترقْ أم قد رحلْ ؟ أم أطفأوا فيه الضياءْ ؟ كيْ لا يراهُ العاشقونْ والراحلونْ جُنديّةٌ .. جاءتْ تُفتشُ معطفي وتقولُ لي : من أينَ أنتْ ولماذا جئتَ إلى هنا ؟ وكأنَّ أرضي لم تَعدْ هذا الصّباحُ اليومَ لي ! وتقولُ لي : قفْ ها هنا والهاتفُ الخلويُّ في يدها تُحدّثُ عاشقاً أو صاحباً .. أو أيَّ شيءْ وأنا هنالكَ أنتظرْ رجلٌ عجوزْ طفلٌ رضيع وصبيّتان .. والحاجزُ الملعونُ مزدحمٌ بنا كلُّ الحواجزِ مغلقة ما الفرقُ قل لي صاحبي ما بينها أو بين عود المشنقة قُرب الحواجز دائما أشباهُ ظلْ لا قيمةً للوقت في هذا النهارْ / المساء ْ الكلُّ ينتظرُ الإشارةَ كيْ يمرْ رجلُ يحدّثُ صاحبه وفتاةُ يُتعبها الوقوفُ من الصباحْ وصراخُ طفلْ الشمسُ تحرقُ كلَّ شيءْ الوقتَ والإنسانَ والأشياءَ واللاشيء في هذا الممرْ لي موعدٌ قربَ الحواجزِ كلَّ يومْ ويُفتّشُ الجنديُّ في كشفِ الصباحْ هل يا تُرى إسمي هناكْ هل بتُّ مطلوباً أنا مثلي ومثلُ الآخرينْ وجريمتي حبُّ الوطنْ لونُ العَلَمْ حُريّتي حُلمٌ تناثرَ في العدَمْ فإلى متى يبقى الفلسطينيُّ يبحثُ عنْ غَدٍ يبقى غريباُ في المكان وفي الزمانْ يبقى يُحاصرهُ الحصار يبقى المشرّدُ في المنافي والبلادْ قرب الحواجز دائما سطرٌ جديدْ لرواية الحزنِ الطويلْ خُذني سلاحاً يا أخي واضربْ عدوَّكَ إن فقدتَ هنا السلاحْ بيني وبينكَ لم يزلْ دربٌ يطولُ منَ الجراحْ واتركْ دمائي ها هنا فالأرضُ تُنبتُ ثائرا ومُقاوماً يهوى الكفاحْ قُربَ الحواجز نَنْتصرْ وسننتَصرْ كلُّ الحواجز زائلة فالشمسُ تعرفُ أرضنا والوردُ يعشقُ حقلنا لا ضابطُ التحقيقِ يرهبُنا ولا صوت البنادق والرصاص لا السجنُ لا السجّانُ لا بَطْشُ الجنودْ وطَني الحقيقةُ كلّها وطني الحكايةُ والروايةُ والصّمودْ لا الحاجزُ الملعونُ يقتلُ حلمَنا البحرُ هذا البحرُ لي الأرضُ لي والقدسُ لي لي الشواطيء والرمالْ كلُّ المدائنِ والقُرى لي كلُّ شيء مفتاحُ قلعتنا والسّورُ لي لي كلُّ شيء لا شيءَ لهْ ولهُ الرحيلْ الوليد https://a7.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot..._2565239_n.jpg |
رد: الحاجز الملعون ...
لوحة جميلة لمنظر قبيح لمشهد متجدد كل لحظة متكرر باستمرار استمرار الحياة هناك تحية لحرفك الأبي وريشتك المبدعة الوليد كنت هنا لأرتشف قهوة همك تحيتي لك |
رد: الحاجز الملعون ...
الأستاذ الراقي / مصطفى حاولتُ أن أنقل صورة من مشاهد يومية يعيشها الفلسطيني وأصبحت جزءا من أجندته اليومية ... الحواجز العسكرية حيث لا قيمة للوقت ولا معنى للمواعيد ... حضورك هنا ومشاطرتي فنجاني همّي يؤكد غنتماءك الأصيل وعروبتك النقية وغيرتك على أرض الرباط لك الشكر حتى ترضى الوليد |
رد: الحاجز الملعون ...
تعانق الحياة فوق بمفردات تتحدث عن واقع معاش
ولكن بطريقتك انت وبسحر حرفك وحرفيتك انت تلون الحياة .. لا بل تتركها بألوانها التي هي عليها ولكن اصبعك يشير اليها ويلامسها ليجعل من ذلك المشهد صادما كل حين لكل مشاهد ومتابع لا شمس لا ضياء لا قمر " برمزياته الجميلة المختلفة " كل ذلك مفقود .. لتؤسس لما بعدها من صور اذن هي ملامسة بل انغراز في واقع يعيشه الوطن والمواطن بتصوير من واقع يصدم الناس كل حين شكرا ايها الحبيب |
رد: الحاجز الملعون ...
تباً للحواجز ولجميع المفسدين في الأرض صدقت أخي الوليد فالأرض أرضنا وسيرحل الدخلاء لا محالة دام إبداعك محبتي |
رد: الحاجز الملعون ...
تحية لأقلامكم لي عودة بحول الله |
رد: الحاجز الملعون ...
جميل جدا ما قرأت
ولو أنك حملتني ألما وحزنا إلا أنك أجدت في الوصف والتعبير أسجل إعجابي سوزانة |
رد: الحاجز الملعون ...
قرب الحواجز دائما سطرٌ جديدْ لرواية الحزنِ الطويلْ خُذني سلاحاً يا أخي واضربْ عدوَّكَ إن فقدتَ هنا السلاحْ بيني وبينكَ لم يزلْ دربٌ يطولُ منَ الجراحْ واتركْ دمائي ها هنا فالأرضُ تُنبتُ ثائرا ومُقاوماً يهوى الكفاحْ قُربَ الحواجز نَنْتصرْ وسننتَصرْ كلُّ الحواجز زائلة فالشمسُ تعرفُ أرضنا والوردُ يعشقُ حقلنا // سجلت في مهج العاشقين مقالة حب كتبت على صفحات تاريخ حزين ,,, وفي دفاتر سجان محتل وغاصب بغيض ,,, فالكلمة طلقة مدفع في وجه المحتلين والصبر على الحواجز غصة في حلوق الساديين الذين يتلذذون في عذابات الآخرين أبدعت الوصف ,, ورونقت المكان ,,, ورسمت صورة أبشع وجه عرفه أبناء فلسطين على حواجز البلطجة لتدمير النفوس لكم الله يا أهلنا ,,, قريبا يولد الفجر من جفون الليل البهيم ,,, دمت متألقا ورائعا كالعادة ,, تحياتي لك ومودتي ,, |
رد: الحاجز الملعون ...
وهذه الحواجز
التي وجدت من أجل أن لا نتنفس وجريمتنا حب الوطن صورة ناطقة عن معاناة يومية لما يحدث عند هذه الحواجز من أجل المرور وضعت لتدمير النفوس دمت بخير حماك الله تحياتي |
رد: الحاجز الملعون ...
تحية وباقة ورد لكم
لي عودة بحول الله |
| الساعة الآن 03:31 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.