ليتني أقتنيكِ
كنفسي الأمّارةِ بالشعر
وأحظـى بكِ كمهنـةِ نبـيّ
كـ عقيدةِ هندوسيّ
ليتني أحتويكِ
كقطعة أرضٍ بحوزةِ صعيديّ أصيل
و أحبّكِ و أحبّكِ و أحبّكِ
كـ ولايةِ الصالحين
كإدمان بندولات النومِ لعاشقٍ مهزوم
وأتنفّسكِ صباحاً
لا يقبلُ القسمة الا على صوت فيروز
و قهوة عربية في أقصى ما في الشمال من برد
ليتني أقبّلُ عينيكِ النائمتين المتخلّفتين
عن ليلنـا الشَّتَويّ المجيـد
أن أشمّ رائحة أناملكِ ،
وأمنحني خلسةً منكِ قبلة لإبهامكِ النبيل
أن أدعكُ كفّي بفروة شعركِ العسلية
أقترب كـ لصّ نبيل
عن كثب من جلالة عينيكِ ،
جفنيك ، رمشيكِ ، حاجبيكِ ...
و أحدّق بشامتيكِ النضرتين
و أن أنصتُ لشهيقكِ و زفيركِ الملكوتين
هكذا أُسرِيَ بي لسدرةِ قُربكِ
وأقول ليتني علمتُ بجنّة وجهكِ ،
قبل جاهلية أيامي
.
.
.
عــلي ..
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي