من طفولتي وأنا أعيش بينهم
كان لهم قلب أبيض
أعرف أحبابا كانوا معي
أطعموني، أكلت من مائدتهم
شربت ماءهم
ما أصابني جوع معهم
أذكرهم واحدا واحدا
غادروا، رحلوا.. لم أودعهم
تكسرت مرآة الدنيا في وجهي
بقيَّت فجوات قلبي تغلي بدون نار
تحركتِ الأصوات والأفكار
تذكرتُ، وما تذكرت شيئا
مع الزمن خلا عقلي من التفاصيل
*****
لم تعد أبواب بَـيْـتنا مفتوحة
لم يعد لها صرير يوقظ الجيران
خرجت مختنقا بالغبار
لا فرق بَـيْـني وبين مذاق البهار
قال لي قلبي، مالك وهمَّ الدنيا
للحب نوافـذ
للقلوب الحية أوقات
للموت نكهة التراب
الأحزان حقل تخلَّى عنها موسم الأمطار
*****
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
نص مفتوح إنموذج ؛
حكى الوجع في بناء متقن الأدوات ؛
فحقق الفارق و الدهشة لا ريب...
راقني سحر البيان الذي كان بطل النص ...!!
هونوا عليكم ؛ أوجعتنا يا رجل ...!!
لكم القلب و لقلبكم الفرح ...
أنعم و أكرم...!!
محبتي و الود
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
نص مفتوح إنموذج ؛
حكى الوجع في بناء متقن الأدوات ؛
فحقق الفارق و الدهشة لا ريب...
راقني سحر البيان الذي كان بطل النص ...!!
هونوا عليكم ؛ أوجعتنا يا رجل ...!!
لكم القلب و لقلبكم الفرح ...
أنعم و أكرم...!!
محبتي و الود
------
شكرا لك أخي المبدع المتألق عوض على قراءتك القيمة ،
شكرا على تواصلك الدائم ،تشجيع أعتز به.
حفظك الله ، تحياتي وتقديري
في الأدب الجميل يتحوّل صرير الباب للغة معباة بالحنين
تضمّ ماتضمّ من ذكريات ومن بكاء خلف الباب ومن أرق ... وقد نجحت يا أستاذ بأن تجعل صرير الباب عالمًا متكاملا مثقلا بالشّجن
سلمت يداك
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟