ـــــــــــــــــــــــــــــــ كُونُوا انْتِقَادًا دَائمًا وَأحِبَّةً قَدَرِي أكونَ هُنا جَوًى مِنْ بَعْدِ ذَنْبِ ــ قَدَرِي أكونُ هُنا أرَى أهْلاً لِحُبِّ أشْدُو القَصِيدَةَ لِلْحُضُورِ مَحَبَّةً ــ طَرَبًا أحُسُّ مَشَاعِرًا دَرْبًا كَدَرْبِ يَتَوافَدُ الأحْبَابُ وَا شَغَفِي بِهِمْ ــ تَحْلُو الحُرُوفُ وَتَنْجَلِي سُحْبٌ لِكَرْبِ مَالِي سِواهُمْ كَمْ أحِبُّهُمُ مَعِي ــ هَدَفِي يكونُ حُضورُهُمْ نَبْضًا لِقَلْبِي وَأنا هُنَا قَدَرِي هُنا وَحْدِي هُنا ــ إلاَّ هُمُ سَنَدِي أرَى دَوْمًا بِجَنْبِي وَقَفُوا مَعِي ما أشْعَرُونِي نائِيًا ــ في ذِي الوِهادِ مُتَيَّمًا صبًّا كَصَبِّ لَكِنَّنِي في أخْضَرٍ وهُمْ مَعي ــ أنْسَى التَّنَائي أنْتَشِي جِدًّا بِعُجْبِ أُفْضِي لَهُمْ بِصَرَاحَةٍ مَعْهُودَةٍ ــ بِلطَافَةٍ بِبَشَاشَةٍ مِنْ غَيْرِ هَيْبِ : كُونُوا انْتِقَادًا دَائمًا وَأحِبَّةً ــ قُولُوا إذَا ما أحْرُفِي جَاءَتْ بِعَيْبِ وإذا كُسُورٌ قَدْ بَدَتْ فَأنا هُنا ـ بَشَرٌ وَنُخْطئُ لاَ نَعِي مِنْ غَيْرِ رَيْبِ غَضَبٌ مِنَ الأخْطَاءِ لَيْسَ يُفِيدُنا ــ وَتَصَرُّفٌ فِيهِ الجَفَا مُؤْتٍ بِجَدْبِ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عبد الله التواتي . ــــــــــــــــــ بحر الكامل .
قصيدة تحمل هوية المبدع الحقيقي والشاعر الذي يعي ما يقول ما أجمل الشاعر / المبدع حين يتقبل النقد البنّاء بصدر رحب ... بل ويرحب بأي توجيه ... خطاب من حبيب لأحبة سعة الصدر سمة لا يتمتع بها إلا القليل ...أنت من القليل ... دام نبضك ورقي قلمك كل الود والمحبة
الوليد الغالي شكرا جزيلا أيها الغالي شرفتني حروفك ذات زمان ، جعلتني أبدع ما أرقك وألطفك أيها الرائع .
فيض من عاطفة وامتنان يجمعان بين الصراحة والود ويدعوان لتقديس النقد البناء الذي يهذب القول وينميه جميل ما قرأت لكم شاعرنا الطيب ودّ يمتد
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله التواتي الوليد الغالي شكرا جزيلا أيها الغالي شرفتني حروفك ذات زمان ، جعلتني أبدع ما أرقك وألطفك أيها الرائع . و أضيف إلى ما قاله الأخوة : سلام من الله و ود ، بوركتم و نقاءكم المشجع المحفز للنقد و المتابعة ... ماـشـــــــــــــــ الله عليك ــــــاء أنعم بكم و أكرم ...!! محبتي و الود
الإنفتاح على الرّأي الآخرمدعاة للتطور والتّقدّم وهي سمة من سمات الأديبالحقّ الذي يعي أهميّة النّقد دمت مبدعا فعلى هذا الدّرب نمشي جميعا
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش
عوض البديوي شكرا أيها الفاضل على ما تفضلتم به
منبوبية أهلا يا طيبة في رحاب القلم الأخضر .