هَاهِيْ قصيدتي وَمَا بَرّأتُ نَفْسِي ــ أخْطَأتُ لَكِنْ نِلْتُ مِن لُطْفٍ وَهَمْسِ أزَلْتُ غَامِضًا بَدَا عَيْبًا يُرَى ــ غَرْبَلْتُها مُسْتأصلاً أشْكَالَ لَبْسِ مَا اللبْسُ إلاّ سِرُّ آهاتٍ غَدَتْ تَجْتاحُ أوْ شُعُورٌ بِيَأسِ يَبْقَى مُخِلاًّ مَا أبَيْتُ جَاحدًا ــ أتَيْتُ حُبًّا أُثْبِتُ الأخْطَاءَ أُرْسِي مَنْ ذَا بِلا خَطْءٍ يُرَى بينَ الوَرَى ــ غيْرَ الحبِيبِ المُصْطَفَى عِزِّي وَأُنْسِي ـــــــــــــــــــــــ أُحِبُّكَ دَائمًا أخْضَر صَبَا قَلَمِي شَجَى حَيَّرْ ــ هَفَا قَلَمِي هَمَى أنْهُرْ رَأى الأيّامَ مَا حَنَّتْ ــ ولا الفَصْلَ المُنَى أزْهَرْ طوَى الأخطار لا يَخْبُو ــ بِألْفَاظٍ حَوَى أخْطَرْ عَلَى قَدْرِي أغنِّي في ــ فيافي الشِّعْرِ مَا أشْعُرْ وَلَسْتُ ابْنَ المُلَوَّحَ لَا ـ ولاَ حَسَّانَ قَدْ أبْحَرْ وَلَسْت فَرَزْدَقًا يَهْجُو ـ ولا َعَمْرًا ولا عَنْتَرْ أنا طَيْرٌ صَغِيرٌ بَيْ ـ نَ أطيَارٍ غَدَتْ تَشْعُرْ أُغَنِّي هَاهُنا شَجَنًا ــ أحِنُّ لِمَا مَضَى أذْكُرْ أُوَاسِي دائمًا قلمي ــ أمُدُّ بِكُلِّ ما يَجْبُرْ أدَلِّلُهُ كَما طِفْلٍ ــ أرَجِّي يعتلي الأسْطُرْ همستُ هَوًى أؤَازرُهُ ــ كما خِلٍّ كَما أكثَرْ : أريدكَ دائما حُرًّا ــ أحِبُّكَ دائمًا أخْضَرْ على خُلُقٍ جَمِيلٍ لا ــ تَحِيدُ تَفِي ولا تَفْتُرْ أحِبُّكَ هكذا حُبًّا ــ جميلا قُمْ مَعِي تَشْعُرْ ــــــــــــــــــــــــ عبد الله التواتي . ـــــــــــــــ المتقارب .
ها هي القصيدة بعد أن جُلي غبارها واتضح مسارها وقد بدا أثر التصحيح فيها جليًا فجاءت أصفى نغمًا وأجمل وقعا أُشيد بكم على جهدكم في تهذيب العبارات واستئصال مواطن الالتباس دمتم برقيّ الحرف مودّة بيضاء
سلام من الله و ود ، الله الله الله...!!! و أقول لك كما قال ابن عربي في قصيدته ذات الواحد و الأربعين بيتا : رَعَى اللهُ طَيْراً عَلَى بَانَة = قَدَ افْصَحَ لِي عَنْ صَحِيحِ الْخَبَرْ أنعم بكم و أكرم...!! محبتي و الود