عودي
**
عودي كغيمة صيفيهٌ
اضاعت العنوان
مثقلة بالعمر كورقة صفراءَ
اختارت الخريف للوداع.
موجعةً كلحظة الوداع
كجدولٍ من الدموع
في ليلة الفراق
لم تتركِ للقلب من خَيار
أغلقتِ ابواب الأمل
بعودة الأطيار في موسم الإزهار
حزينةٌ من بعدك الليالي
مترعةٌ كؤوسها بخمرة التداني
موحشة كغابة جفَّت بها السواقي
واستوطنت بها الحفر
عودي مع الربيع
مع السنونو
فكلُّ شيء قد تغيّر
تشتاقك الورودُ والأزهار
ولمةُ الطيور في النهار..
ما زال في العمر بقيةٌ
وفسحةٌ خضراء وارفةُ الظلال
يحلو بها التداني
معدودةٌ هي الثواني ....
لكنها تختصر الأماني ....
عودي فكم يحلو اللقاء