آخر 10 مشاركات
خلاص مسافر ...شادية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          وحدي قاعدة في البيت ...عفاف راضي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تعالى شوف فايزه احمد (الكاتـب : - )           »          هذا المساء (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          نقطة الضعف ... فايزه احمد (الكاتـب : - )           »          المعجزات ! (الكاتـب : - )           »          قراءة لمقال نَفَرٌ من الجن: قراءة لُغوية تفسيرية (الكاتـب : - )           »          حروف منسية في دفتر الحنين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أِنفجار (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كأنَّ فؤادها حجر ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة

الملاحظات

الإهداءات
عبد الكريم سمعون من سلطان العاشقين الوليد دويكات : توأم الروح ********كنت عالمفرق ناطر وحامل شمسية ********وشتت الدني وصحيت الدني ********وماحدا اجاني **** الوليد دويكات من كريم : طال غياب توأم الروح كريم سمعون نداء عاجل: أرجو تزويدي بأية معلومات عن موقعه عصام احمد من الاخ عوض بديوى : اطيب الاوقات لكم من لديه اى معلومات عن تغيب الاخ الراقى عوض بديوى فليخبرنا لقد غاب وتعمق فى الغياب نتمنى ان يكون مانعه خيرا الوليد دويكات من حبيب القلب : كأن رغبة إطلاق موسم الثنائيات لا يحلو للنبعيات والنبعيين نعطي فرصة أخرى الظاهر أنا وأنت سنشكل ثنائيتنا عبد الكريم سمعون من توأم روحي الوليد : كنت ابحث عن رفيقة للثناىيات ************فلم أجد ********وماذا عنك أنت**** الوليد دويكات من كريم سمعون : شايفك بتتسكع في الفيس بوك وتاركني لحالي احرس النبع تعال يا مجنوووون الوليد دويكات من توأم الروح كريم : شو أخبار الثنائيات كنا في السابق ما أن يتم الإعلان عن قص شريط الثنائيات حتى نرى المعظم يهتم ويشارك

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-01-2014, 08:41 PM   رقم المشاركة : 1
أديبة
 
الصورة الرمزية ميساء البشيتي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ميساء البشيتي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي أسرار صغيرة .. إلى روح الشاعر " محمود درويش "

أسرار صغيرة
إلى روح الشاعر الرمز " محمود درويش " .
أتيت إلى هنا .. إلى حيث كنتَ ترتشف قهوتك المرَّة على سفوح الكرمل .. وكعادتي حين تهاجمني رياح الشوق إلى حديثٍ مطول معك .. آتي إلى هنا .. وفي جعبتي الكثير من البكاء .. وبعض الكلام الممنوع من الصرف !
بعضُ الغيَّاب عادوا من غيابٍ طويل ..
والبعض يغادر دون أن تعرف إلى أين وجهته .. وإلى أيِّ زمان أصبح الآن ينتمي !
وحدك من لا يغادر .. ويبقى حياً في القلوب .. يشرب من عين الصباح .. ويُسقي بيمينه عكا وحيفا والكرمل وصفد .
القهوة اليوم .. في هذا الفضاء الذي يحتوي روحك في بيت من بيوت القصيد .. أصبحت بطعم الحنظل .. القهوة اليوم تفتقد إلى سكر حديثك .. تفتقد إلى شهد الكلام .. فليس سواه المرار يغمر حياتنا .. كما تغمر الثلوج قمم الجبال .
نحن الآن في حالٍ لا يسرُّ الحبيب .. ولا يغيظ العدا .. نحن نمرُّ بحقبةٍ زمنيةٍ دخيلة على تاريخنا ..
نُخدع في كل يومٍ ألف مرة .. ولكن ليس لذكاء المخادع .. بل لغباء في سعة مداركنا !
نصدق الآخر .. الآخر الذي بنيَّ .. وتشكلَّ من الكذب .. والمراوغة .. ونقول لأنفسنا .. ونوهمها .. أنه
شبع كذباً .. وأنه لا بد أن يعود إلى المسار الصحيح .. فنفاجأ بأن أفكارنا وكلماتنا قد نصبت للتوِّ على أعواد المشانق !
الكلُّ يكذب .. اليوم الكلُّ يكذب .. الصغير والكبير يكذب .. الكلُّ يكذب .. لكن كذب ينمُّ عن غباءٍ كبير..
أيام الذكاء .. والدهاء .. والخداع المبطن .. ولَّت إلى غير رجعة .. كل شيء أصبح على المكشوف .. ومع ذلك نخدع كل يوم ألف مرة !
من أين أتانا كل هذا الغباء .. وفي أيِّ دهر احتلنا .. ونحن لم نكن نعي أننا محتلون إلا من عدو واحد ؟!
اكتشفنا اليوم .. وبالصدفة المحضة .. أننا محتلون من هذا الغباء الذي أخذ يتكاثر .. وينمو .. ويكبر أكثر بكثير من أشجار الزيتون في بلادنا .
هل تذكر أشجار الزيتون بكرمها .. وبهائها .. وعظمتها .. اليوم بدأت تظهر إلى جانبها أشجار غباءنا !
كيف ضحك علينا الآخر .. ونال منا كل هذا ؟
كيف ترعرعت السذاجة في عقولنا وأفكارنا .. وانتشرت كما تنتشر النار في الهشيم .. ثم تسللت إلى جيناتنا .. وأصبحت من الصفات المكتسبة .. بل وأخذنا نورثها جيلاً بعد جيل !
أتذكر كم ركضنا في رياض المدارس .. وحرم الجامعات .. وكم خبئنا من الكتب تحت المعاطف .. وداخل الجيوب .. خوفاً من عيون الظلم ..
هم اليوم يخبئون الرغيف !
فالجوع قد احتل البلد .. والويل لأمة تكالبت عليها شتى صنوف الظلم والقهر .. فنسيت عدوها الأوحد .. الذي تفشى كالسرطان في الكبد !

وعكا .. لن أكلمك عن عكا أو الكرمل أو صفد .. فأنت أدرى الناس بهم .. وكيف مزقوا جدائلهم العربية .. ووزعوها على الغرباء .. وما لبى نداءهم أحد .. وما التفت إليهم من ملتفت .

لو بقيت معنا إلى اليوم لرأيت كم سيفٌ سيشهر في وجهك .. ويطالبك بالرحيل عن كل معتقد ..
وما أكثر السيوف التي تدك خاصرة الوطن الكبير اليوم .. سيوف التطرف .. والتشهير .. والتكفير .. والتعريب .. والتغريب .. ......
هو أيضاً مزقوا جدائله كما جدائل عكا والجليل والأقصى وأبواب القدس السبع ..
ولكن جدائله لم تعطَ للغريب .. بل ألقوا بها إلى هامش التاريخ .. فلن تفيد أحداً ..
هذا التاريخ الطويل العريض المشع البراق الذي طالما غنيته في أشعارك .. محوه .. مزقوه .. زيفوه ..
نالوا منه .. ووضعوا عوضاً عنه تاريخاً آخر .. غير مقروء .. غير مفهوم .. غير منتمي لأحد .
نحن اليوم يا محمود لم نعد نخبىء الكتب داخل معاطفنا .. بل أصبحنا نخبىء كسرة الخبز!













التوقيع

" طوبى للجسد الذي يتناثر مدناً. "
محمود درويش

  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
في " بريد " محمود درويش كوكب البدري قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 12 08-09-2012 10:55 AM
مقاربة تحليلية للقصيدة المعنونة ب:"عندما مات الشاعر بين يديه"لصاحبها الشاعر العراقي :"اسماعيل حقي " كوكب البدري قراءات ,إضاءات,ودراسات نقدية 6 06-24-2011 01:36 PM


الساعة الآن 12:39 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::