قولوا..ما تقولوا...
هناك من ينعت العالم الافترضي بشتى النعوت..ويذرف الدمع لواقع يعيش فيه..لا اكتمكم..في العالم الافتراضي اجد فيه المتعة
ومساحة للحرية..ربما احب متوهماً..او اعشق متبرماً..او امارس الطفولة بذات البراءة التي عرفتها..
البعض يعتبره هروب..والبعض يعتبره استراحة..والبعض..يعتبره عالمه..
وكل المبررات.فيها من المصداقية.لان الواقع مقرف..ومحزن ومحبط...وفي العالم الافتراضي تجد المثاليات وان كانت بعضها خادعة
ربما خادعة..لكن في عالم الواقع الحقيقة المجردة من حولنا مزيفة وهي التي تتحكم بمسارات حياتنا ولا اقصد التفاصيل الصغيرة
في حياتنا..فتلك التفاصيل لا يتدخل بها الزيف والبهتان..بل القصد المسارات العامة والبيئة حيث تهيمن نخب الزيف ....
هناك من يقول..الطيور على اشكالها تقع..بربكم..كيف الفيل يضاجع البجع...والدجاجة تعشق اابن اوى؟؟
واللص يدعو للتقوى والقاتل يتصنع الرحمةهو الواقع المقرف
وفي العالم الافتراضي..شيء من الحقيقة نقولها بدون تزلف..ونحب دون تزلف..
هذّيان في لحظة تصوف!!!!!
وما قلته يا قصي الطيب هو الواقع ، ولكن بشكله العام. اصبح الشعب يا قصي الطيب كالشاة العاقرة بين طريقين ولا تعرف ايهما تتبع.
الانسان العراقي خاصة ، والعربي عامة ، اصبح حائرا بعد ان وجد نفسه يسير بدون هدى في طريق مجهول ، لا يعرف ما ستكون نهايته.
نعم واقع مقرف جدا (( اللص يدعو للتقوى والقاتل يتصنع الرحمة ن هذا هو الواقع المقرف ))!!!!!
من وجهة نظري سوف تنبثق من هذه المتناقضات قوة مصبوغة بنوع من التطرف ، وسيكون ضحاياها الكثير ، ومن ثم يحدث نوع من الاستقرار ، لمرحلة معينة ، قد تطول او تقصر ، ومن ثم تبرز فئة ثالثة سوف تحسم الامر. وانذاك يتضح الطريق مع كثرة تناقضاته.
شكرا على مقالك الذي جعلنا نفكر ونستعمل: ماذا في اماكن كثيرة.
تقبل تحياتي ، وكن واثقا في اول مصباح ينير ارض الرافدين ، ستجدني في بغداد ، واتيك زائرا لاحييك.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
وما قلته يا قصي الطيب هو الواقع ، ولكن بشكله العام. اصبح الشعب يا قصي الطيب كالشاة العاقرة بين طريقين ولا تعرف ايهما تتبع.
الانسان العراقي خاصة ، والعربي عامة ، اصبح حائرا بعد ان وجد نفسه يسير بدون هدى في طريق مجهول ، لا يعرف ما ستكون نهايته.
نعم واقع مقرف جدا (( اللص يدعو للتقوى والقاتل يتصنع الرحمة ن هذا هو الواقع المقرف ))!!!!!
من وجهة نظري سوف تنبثق من هذه المتناقضات قوة مصبوغة بنوع من التطرف ، وسيكون ضحاياها الكثير ، ومن ثم يحدث نوع من الاستقرار ، لمرحلة معينة ، قد تطول او تقصر ، ومن ثم تبرز فئة ثالثة سوف تحسم الامر. وانذاك يتضح الطريق مع كثرة تناقضاته.
شكرا على مقالك الذي جعلنا نفكر ونستعمل: ماذا في اماكن كثيرة.
تقبل تحياتي ، وكن واثقا في اول مصباح ينير ارض الرافدين ، ستجدني في بغداد ، واتيك زائرا لاحييك.
اخوك ابن العراق الجريح : صلاح الدين سلطان
العزيز صلاح...تحية المساء
اهلاً بكَ اخاً عزيزاً مكرما ضيفا بل صاحب دار في بيت اخيك
الرائع الحبيب صلاح..ربما اكون ضيفك بعد ان نفقد اخر الأمل في ما يلمن في الوطن
ضيفا مهاجر ..ربما..ان استمر حالنا...
فائق تقديري ومودتي