ذهب َ لمطعم ٍ هاديء في أطراف المدينة ، جلس َ وحيدا ،
أحضر النادل ُ فنجانين من القهوة ...
كان في صمته حديثا ً ماتعا ً ، تتخلله ابتسامات حالمة ...
الوليد
القهوة...
هذه الزّنجيّة التي تلعب بالرّأس
لها في فناجينها تباريح وجد تستميل بالعواطف فتِؤجّهها ...
قد يكون رأى بين فقاقيعها وجه الحبيبة فراح يحادثه
الوليد
ما أروع ما كتبت هنا
مودّتي والتّقدير.
ذهب َ لمطعم ٍ هاديء في أطراف المدينة ، جلس َ وحيدا ،
أحضر النادل ُ فنجانين من القهوة ...
كان في صمته حديثا ً ماتعا ً ، تتخلله ابتسامات حالمة ...
الوليد
لعب النادل دورا كبيرا في إحياء الذاكرة بعدما أحضر فنجانين من القهوة ،
كأنه اعتاد ربما أن تكون معه رفيقته ،أو كان ينتظرها.
فكان صمته الذي أفضى إلى التذكر،نتج عنه ابتسامة مشحونة بالتداعي والاسترجاع.
ومضة معبرة و مدهشة
دام لك الألق والإبداع أديبنا الرائع الوليد
مودتي وتقديري