أنا عبقُ المساءِ المُعتّق بنسائم أنَاشيدي..
ومزيجُ الضّوْءِ بالطِّينِ على خيوط الشَّمْسِ...
قَدْ يُفلِحُ الفرَحُ في ارْتِدائي و أَلْوانِ الزَّهْرِ
كُلما اقْتَربتُ مني..
انْكَسَرَتْ الضِّحْكَةُ المُدللَةُ بِلوْرةَ ضوْءٍ...
على رفيفِ ثَغِرِ طِفْلَةٍ تَسْتَعِد لِصَرْخَتِها...
قَالَ لي ابْني، والبابُ موصَدٌ:
هَلْ اللَّوْنُ الأزْرَقُ المُنْبَعِثُ من الكوَّةِ
لَوْن الكَونِ أم أني أحلُم؟
قُلْتُ: احْتفِظ بمفاتيحِ أحلامكَ
قَدْ يمر دخان المدينة ونَزْوَة العابرينَ..
على كَتفي سحابةٍ،
منْ شُرْفَةِ حديقة العُمرِ أمدُ يدي...
أرْبكوا الظِّلَّ. !
صنوبَرَةٌ تُغطي ضَوْء القمر
وبصيصُ أمل تداخل في العشب وفوضى ورقِ الكَرْم
وفي قلْبي خصمانِ؛
أجَرِّدُ وأنايا كل الحديقةِ
أو نختفي مع ضوء القمر...؟ !
نصّ نثريّ كتب بما في العبيدي من هاجس إبداع يتكفّل بتبليغ قضايا ورؤىوإالتقاط جوانب من الواقع
وقد جاءت كتابته في صياغة أسلوبيّة وتشكيل سرديّ متبصّرة....
والمتأمّل في كوامنه وخفاياه وماظهر منه يستشّف توغلّه في الرّمزحدّ التّعزي ورثاء الذّات والسّخريّة المأسويّة
تقويض موجّه الى كلّ شيئ الى اللّغة والذّات والعالم بأسره...وانتكاس للذّات ما يكتنف المحيط من انكسارات وإحباط
القدير العبيدي
مررت من هنا أكثر من مرّة مؤجّلة التّعقيب والتّعليق لأني وجدت الدلالات لا تنحصر في حدود الكلمات واللّغة بل قد تتنافر لتردّد أصداء أخرى خفيّة ...
وددت لو منحني نصّك هذا رصانة المرور ولكنّه من الكتابات التي تعصرك في الحين لتقول فيها شيئا ما ....
فهل تراني قلت ما يستوفي حقّ نصّك أم نأيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وبين هذا وذاك تلوي النّصوص العملاقة اعناقنا فلا نملك الاّ أن نذعن لها.....
نبقى نصارع الوجع لنصل حيثما نريد
ويبقى الحلم هو سلمنا لذلك ليتحدث الحرف بلغة الروح برقي
تكثيف في المعنى وصور راقية أعطت للنص التميز
يستحق أن يكون في العلا
نصّ نثريّ كتب بما في العبيدي من هاجس إبداع يتكفّل بتبليغ قضايا ورؤىوإالتقاط جوانب من الواقع
وقد جاءت كتابته في صياغة أسلوبيّة وتشكيل سرديّ متبصّرة....
والمتأمّل في كوامنه وخفاياه وماظهر منه يستشّف توغلّه في الرّمزحدّ التّعزي ورثاء الذّات والسّخريّة المأسويّة
تقويض موجّه الى كلّ شيئ الى اللّغة والذّات والعالم بأسره...وانتكاس للذّات ما يكتنف المحيط من انكسارات وإحباط
القدير العبيدي
مررت من هنا أكثر من مرّة مؤجّلة التّعقيب والتّعليق لأني وجدت الدلالات لا تنحصر في حدود الكلمات واللّغة بل قد تتنافر لتردّد أصداء أخرى خفيّة ...
وددت لو منحني نصّك هذا رصانة المرور ولكنّه من الكتابات التي تعصرك في الحين لتقول فيها شيئا ما ....
فهل تراني قلت ما يستوفي حقّ نصّك أم نأيت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وبين هذا وذاك تلوي النّصوص العملاقة اعناقنا فلا نملك الاّ أن نذعن لها.....
النص الذي يفتقر لامكانات تحث القارئ على ممارسة القلق حيال المقروء موضوعا و جماليا لا يستحق علامة قصيدة النثر
و البارعة أعلاه أعلنت عن غزارة امكاناتها في الغرض منذ العنوان المؤسس على افتراضية تترجم عن حوارية ذاتية داخلية مركبة تفيد التباس الذات على ذاتها مستفسرا الناص بل و ناشدا التوازن السيكولوجي بأن يكون نهاية أناه ..
مع تسجيل سعادتي الفارهة بنكهة السرد اللذيذة عموما و الذكاء الوقاد في توظيف الحوار على وجه الخصوص شعريا