جريمة شرف يَا شَقِـيْقِي! أَمَـا حَلَلْـتَ وِثَاقِي؟ غَـرَزَ القّـيْدُ مِخْلَبَـيْهِ بِسَـاقِي أَيْنَ أَمْضِـي! وَلا مَفَــرَّ أَمَامِي أَنْتَ أَهْـلِي وَعِـزْوَتِي وَرِفَـاقِي ***** أَذَّنَ الوَصْلُ.. فَاسْـتَجَرْتُ بِضَعْفِي مَـا وَقَـانِي مِنَ المُـؤَذِّنِ وَاقِي فَأَبِي آدَمُ انْغَــوَى بِثِمَــــارٍ لَمْ تَكُـنْ كَالهَـوَى بِطِيْبِ المَذَاقِ وُصِفَ الإِنْسُ فِي الكِتَابِ ضَعِـيْفاً[1] فَاغْفِرُوا لِيْ وَرَاءَ ضَعْفِي انْسِيَاقِي كُنْتُ أَرْضَى مِنَ اللَّــقَاءِ كَلامـاً فَرَشَـانِي بِقُبْلَــةٍ.. فَعِـــنَاقِ كُلُّ شَيْءٍ أَحَــالَنِي نَحْـوَ شَيْءٍ وَكَأَنِّي انْشَــغَلْتُ عَمَّــا أُلاقِي لَسْتُ أَبْكِي مَوَاجِـعِي مِنْ لِــقَاءٍ فَالغَـوَانِي ضَحِــيَّةٌ لِلتَّــلاقِي ***** حَاجِـزُ الفَصْلِ بَيْنَ خَـيْرٍ وَشَـرٍّ بَالِغُ الضَّعْفِ.. عُرْضَـةٌ لاخْتِرَاقِ خَـابَ ظَنِّي بِعَاشِقٍ.. خَـانَ وُدِّي وَرَمَـانِي مَعَ الرَّدَى فِي الفُـرَاقِ قَـادَ جَهْلِي عَلَى دُرُوْبِ الخَـطَايَا مُسْتَمِـيْلاً بَـرَاءَتِي بِالنِّـــفَاقِ لَوْ عَرَفْتُـمْ مَـدَى حَـرَارَةِ دَمْعِي فَهْيَ أَعْلَى مِنَ الخِضَابِ المُـرَاقِ أَلَمِيْ يَا أَخِـيْ.. يُعَـادِلُ مَـوْتِي أَنَا وَالمَـوْتُ دَائِمـاً فِي سِـبَاقِ ***** أَلأَنِّي خُلِقْــتُ فِي العَيْـشِ أُنْثَى تَقْتُلُـونِي.. وَمَنْ بَلانِيَ بَــاقِي! كَيْفَ ذَاكَ الأَثِـيْمُ يَحْـيَا عَـزِيْزاً وَضَـحَايَاهُ دَامِــيَاتُ المَـآقِي! قِـرْفَةُ العَارِ.. لا تَكُـونُ اعْتِبَاطاً خَبْطَ عَشْوَاءَ فِي اللَّيَالِي المُحَـاقِ! نُقَـطٌ مِنْ دَمِ البَـكَارَةِ أَضْحَــتْ سَـبَباً فِي تَوَاجُـدِي وَانْمِحَـاقِي! هَلْ لِتِلْكَ النِّــقَاطِ قُــوَّةُ لَصْقٍ وَهَْي فِي العَيْشِ ضَامِنٌ لالْتِصَاقِي؟! أَنَا خَـالَفْتُ شَـرْعَ رَبِّي.. وَأَنْتُمْ مَـعْ حُـدُوْدِ[2] الإِلَـهِ دُوْنَ اتِّفَاقِ ***** يَا أَخِي! قَـدْ أَنَطْتُ فِيْكَ مَصِيْرِي أَزْهَـقَ العَـارُ لِلْمَعَاشِ اشْـتِيَاقِي إِنْ يَكُـنْ مَقْتَلِي لِعِــزِّكَ مَنْـجَى فَلْيَكُـنْ فِي لَظَى عُلاكَ احْـتِرَاقِي إِشْـحَذِ النَّصْـلَ كَيْ أَمُوتَ سَرِيْعاً وَلْتُهَـوِّنْ مِنَ الحَـيَاةِ انْعِــتَاقِي ***** *** * 10/12/2011 نبيه محمود السعدي [1] -النساء/28: ]يُرِيدُ اللهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفا[ [2] - النور/2؛ وهي الأية الوحيدة لحد الزنا، وقد حددته بمئة جلدة.
تحليق ولي عودة كم كنت أتمنى لقاءك أيها الكبير خاصة عندما التقيت الرائع عبد اللطيف استيتي
الراقي نبيه السعدي صباح مشرق محمل بعبير الأمل والسعادة قصيدة رائعة من روائعك .. جميلة المبنى والمعنى .. هادفة ذات رسالة وقيمة معنوية عالية .. استطعت أن تتخذ من الشعر منبرا لإيصالها .. قبل أن اسجل إعجابي اسمح لي أن أعلقها بين النجوم مع التقدير والإحترام ومشاتل من الياسمين مودتي المخلصة سفــانة
الشاعر القدير والمفكر الكبير صديقي الحبيب نبيه السعدي قصيدة تلامس واقعا يقشعر منه البدن وعرفا جرت العادة عليه من قديم الزمان ولكن ما يحز في النفس هو بقاء الجاني عزيزا والانتقام يكون من المجني عليه لتدفع ثمن الجريمة وحدها مرتين تناول بهي واستشهاد رائع كدأبك أيها الشاعر الكريم وقع خطأ كيبوردي في كتابة عجز هذا البيت أَذَّنَ الوَصْلُ.. فَاسْـتَجَرْتُ بِضَعْفِي مَـا وَقَـانِي مِنَ المُـؤَذِّن( ِ وَاقِي ) واق وتقبل تحياتي وتقديري
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html
نعم صباح مشرق ككلماتك قصيدة غنية عن الشرح تلامس الواقع ولكن !!! شكراً لك على هذه الموعظة الشعرية مع فائق تقديري واحترامي هيام
الأستاذ الشاعر نبيه السعدي قصيدة كبيرة في مبناها ومعانيعا السامية النبيلة وقد عالجت واقعاً مريراً تجلت فيه هنا مدى تفشي الجهل وفهم الأعراف من قشوره في مجتمع لا يزال يعاني من نفسه وإدراكه تحية لك ولقلمك الاحترام والتقدير وخالص المحبة
الله ............ كم هذه القصيدة كبيرة وهي تطرق بابا لا ارى احد يطرقه وتعالج موضوعا بحاجة الى نقاش كبير كنت رائعا في معالجته والنظر الى المجتمع من خلاله اي كلام جميل قليك في حقها شكرا لك
اخي شاعرنا الرائع نبيه حشّدت كثيرا من الافكار الدينية والحياتية ولكنك وضعتها في صياغة فنية جميلة اسجل اعجابي دمت بجمال وفرح وشعر محبتي
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات تحليق ولي عودة كم كنت أتمنى لقاءك أيها الكبير خاصة عندما التقيت الرائع عبد اللطيف استيتي عل المستقبل يجمعنا في المستقبل القريب في دمشق.. شكرا على مرورك ولك جزيل الود والتقدير
رائعه اسجل اعجابي بنصك الجميل