تساؤلات عبدالناصر طاووس
لماذا
في غمار الشعر قد ضاعت
عَناويني...؟
لماذا
حينما أشدو أرى ضيماً
يُعَنِّينِي ..؟؟
لماذا
عند غربتها أرى تيهاً
يمنِّيها فيسليها
ويُسليني..؟
لماذا
في أتون الحب لم تغمض
لها عين ولم تسكن
رَياحيني..؟
لماذا
الحلم يُقلقها وفي كل
الأحَايينِ..؟
سترسو فوق أشرعتي
عبارات لها في الشعر
من عذب
التلاحين
وفي صحفي لها قيم
أزين بها
دَواويني
أنا يا دهر
قد ضاقت بي الدنيا
وخانتني
تَخاميني
وأرقبها على بُعدٍ
متى كالصبح في غَنجٍ
تُوافيني؟
لتحكي لي حكايات
من الماضي فتجلو همي
تُشفيني
وتسألُني: لماذا أنتَ تبدو
بائسَ النَظَرات
تُشقيني..؟
وأنتَ الهائمُ المفتونُ في صبٍّ
تًصوِّرُهُ كأحلام
لتغريني
فعند صبابة العشاق
ما برحت رياح الشوق
تُدنيها
وتُقصيني
أما نسجت أمانينا بأيلول
على الآتي وما حفلت
بتطميني..؟
وفي تشرين كم خطرت
لي الذكرى ولم تعلم
بمكنوني
وعند وفائك المأمول آهات
تبث الشوق في نظرات
مِسكين
وخلف جدارك المهجور
كم كتبت عبارات تشاركني
تُسلِّيني
وفوق لساني المهموم أسئلة
غداة البيْنِ ما فتئت
تُمنيني
وفي الأخرى إجابات
وبينهما
أمان ليس
تُنسيني
أحاسيسي وأشواقي
ولهوي في
التشارين
وفي البستان أغنية
يعانق شدوها الأفنان
من حين
إلى حين
ألا يا "....." هذا الوجد
من زمن أقاسيه
فيؤذيني
لئن أحظى بوصل منك
ياعصماء
يحييني
متى بؤسي يغادرني
ويصحو حظي المنفي
ينجدني
ويُنجيني؟
متى ألطافُُكِ الغراء تغمرني
تهدئ لي
براكيني؟
متى تأتي
فينعم فكري الظمآن
والأنات تتركني
وتجفوني