غنيّة تلك الأنثى التي تحصد ثمار الطمأنينة
من خلال هذا الصكّ الفريد من نوعه....
أتساءل
ماذا لو منح كل شاعرٍ أنثاه ولو قسطا صغيرا من هذا الصكّ؟
هل سنفتقد إلى تلك الانفعالات التي تدفعنا إلى الكتابة؟
هل سنعاني من الملل عندما نكرر كلمات العشق المغلّفة بشرائط الطمأنينة؟
وهل سنبحث عن جرعة (خصام) في أوجِ تبرعم ورود القلب...فقط لنتصالح مع القلم؟
يقول الشاعر: لاذنب لي إن كانت الفراشات تحوم حول قصائدي
والخفافيش الوقحة تخرج من زاوية الليل الغامقة لتسرق حرفي المسافر إلى عينيكِ
تقول الأنثى: لاذنب لي إن أحببتُ فيك الإنسان ونسيتُ للحظة فيها تجرعتُ وجعا يكفيني العمر كله ...أنك شاعرٌ !
تقول إحداهن: كذب الشعراء ولو صدقوا...وبين الشعر والعهر شَعرة وحرف لم يُكتب بعد
وحبيبكِ الشاعر له ألف ملهمة وملهمة...
تقول الأنثى وأنا الملهمة بعد الألف...والحضن الدافئ واليد الحانية والأم الحنون والعطاء الدائم
فليعشق من يشاء...لطالما يراني في عيون كلّ النساء !!!
،
،
أيها السنجاري القدير
هنا...كتبت لنا بحروف كبيرة جدا...(ليس كل شاعرٍ شاعر)
دمتَ ومن تحب بخير وأمــان أيها الشاعر الإنسان
ودامت أنفاس حرفك الطاهرة
الأخ الغالي مصطفى السنجاري
ألق الحرف يبهرني
وتآلف اللفظ يجعلني أغبط صاحبه
ولكنك يا أخا الشعر كنت شاعرا في خاطرتك هذه
وكنت ممعنا في هذه الشاعرية التي سيطرت على حرفك الرشيق
دمت أخا
رمزت
الأخ الغالي والشاعر المثالي
رمزت ابراهيم
الشاعر البديع السامق
أنا سيدي كما تفضلت دائما أكتب الشعر
صدقت حتى في نثري لا يغادرني السجع ولا الموسيقى
فاني عودت قلمي على وتيرة الشعر
تحيتي لقلبك الكبير وحرفك المنير
وشخصك القدير
ولك من الود الشيء الكثير
تحياتي
التوقيع
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ
لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ
أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ
وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ
غنيّة تلك الأنثى التي تحصد ثمار الطمأنينة
من خلال هذا الصكّ الفريد من نوعه....
أتساءل
ماذا لو منح كل شاعرٍ أنثاه ولو قسطا صغيرا من هذا الصكّ؟
هل سنفتقد إلى تلك الانفعالات التي تدفعنا إلى الكتابة؟
هل سنعاني من الملل عندما نكرر كلمات العشق المغلّفة بشرائط الطمأنينة؟
وهل سنبحث عن جرعة (خصام) في أوجِ تبرعم ورود القلب...فقط لنتصالح مع القلم؟
يقول الشاعر: لاذنب لي إن كانت الفراشات تحوم حول قصائدي
والخفافيش الوقحة تخرج من زاوية الليل الغامقة لتسرق حرفي المسافر إلى عينيكِ
تقول الأنثى: لاذنب لي إن أحببتُ فيك الإنسان ونسيتُ للحظة فيها تجرعتُ وجعا يكفيني العمر كله ...أنك شاعرٌ !
تقول إحداهن: كذب الشعراء ولو صدقوا...وبين الشعر والعهر شَعرة وحرف لم يُكتب بعد
وحبيبكِ الشاعر له ألف ملهمة وملهمة...
تقول الأنثى وأنا الملهمة بعد الألف...والحضن الدافئ واليد الحانية والأم الحنون والعطاء الدائم
فليعشق من يشاء...لطالما يراني في عيون كلّ النساء !!!
،
،
أيها السنجاري القدير
هنا...كتبت لنا بحروف كبيرة جدا...(ليس كل شاعرٍ شاعر)
دمتَ ومن تحب بخير وأمــان أيها الشاعر الإنسان
ودامت أنفاس حرفك الطاهرة
البديعة الرائعة أمل الحداد
ما أجمل نصي بهذا الرد المبارك
وهو يشبه قراءة سحرية
متأنية نثرت على حروفي البهجة والطمأنينة
نعم سيدتي ما كل شاعر بشاعر
كما ما كل أنثى بأنثى
لقلبك الفرح والسعادة الدائمة
ولروحك البهجة والمودة
ولشخصك التقدير والتجلة
لا عرمني الله من مصافحة حرفك
ولا من تنشق أنفاس يراعك
دمت سامقة مهطالة بالجمال
التوقيع
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ
لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ
أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ
وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ