أيها الشاعر.. شراعك العاصف ..
أبحر بنا في بحر شطآنه صخرية ..
وأمواجه عصية رجراجة تلعب بنا..
يتراقص النور من على حاجب الشمس
كشعاع من ضياء الشهب..
ونحن سرى بنا زورق الإعجاب لكهوف الأرتقاب ..
ولم نحر جواب ..إلى أين تقودنا؟؟
فاعترانا الصمت ..
أبدعت في وصفك وصورك العذراء ..
تحيتي بحب وسخاء
يوسف
آآآآآآآآآآآه يا صديقي ..
أخشى ما أخشاه أن شراعي مزقته عاتيات العواصف ..
وسأكون مضطرا للتجديف براحتّي ..
يوسف الحسن .
لقد منحك الله .. حُسن يوسف (ع)
بروحك ونفسك وقلبك ..
الأيام القريبة القادمة يا صديقي ..
ستتضوح بعض الرؤى .. أكثر ..
وخاصة عن كريم ..أشكرك دوما أخي يوسف
ولإسباب كثيرة ..
لك دوما محبتي وعناق روحي ..
والسلام عليكم ..
وعبق الخزامى وباقات فجر وأمل ..
كريم
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
شذرات و بوح أكبر من أن يكتب أو يقرأ
لأنه الوفاء عينه على بساط حرف
و كلم بجرس من ذهب ،،،
إنه الحرف الحر
كلما سافر حمل زاده الحسي
صوب أصقاع الجمال
و البهاء
و السرمدية
هنيئا للشاعر و للمحتفى بها
وهذه النص البادخ الرافل بالجمال ،،
فيض إبداع لروحك الشاعرة
الحمصــــــــي
القدير ..
الشاعر .. الحمصي .. لقلبك الفرح سيدي ..
هنا ..كنت مغداقا كريما .. وكانت كلماتك ترقى بي إلى أعلى مراتب التألق ..
لك المحبة والشكر والامتنان ...
وعبق الخزامى ..
كريم
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون