المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي
ثلمة أمل اي جرح ،سموم الغد،وهل جاء الغد لنعرف سمومه
برغم كل شيء أبقى على أمل بالحياة أن الغد سيكون أفضل
لك شكري سيدي
أسعد الله أوقاتكم شاعرنا الجيوسي الموقر ولكم أعطر التحايا
قال النابغة.. ولا عيب فيهم إلا أن سيوفهم ..بهن فلول من قراع الكتائب
الفل هو الجرح العميق في حد السيف ونقول ..أثلم السكين أو تثلم بمعنى لم تعد تقطع ويكون قد تشكل في حدها أثلام صغيرة قد لا تراها العين
وبذات الوقت نقول ..أثلام الأرض حين نحرثها للزراعة ويكون عمقها يتجاوز ال ٢٠ سم
كما نقول ..تصدعات واثلام قاع المحيط ويكون عمقها يتجاوز الكيلو مترات احيانا
والأكثر شيوعا استخدام أثلام بصمة الأصبع وهي لا تقارب واحد ديزييم واثلام حد السكين اللامرئية ولا تتجاوز الميكرون
أعتقد ان كلمة ثلم تشبه كلمة قليل فالقليل من المليون قد يكون ربعه او نصف ربعه والقليل من المئة الف قد يكون عشرة والقليل من العشر......إلخ
فالقليل من الشيء يكون حسب نسبته منه
وهكذا الثلم نسبة للسطح الذي يتشكل فيه
ولكنني اعتقد أن شاعرنا هنا قال ثلمة امل ويقصد فيها ثلم بصمة الأصبع لإنه أراد أن يرمز لشبه العدم
اي حالة انعدام الأمل أو قلته ..
لي نص موجود هنا في النبع بعنوان (بلادة )
توكأت لدهر بليد
على املي
ونفسي تعانق الإحباط
وتعول الفشل على نفاقات أمل آخر
أكثر كسلا وموتا
تقتل كل رغبة لي بكل شيء
وحدها ساعات يأسي المريرة
صادقة
خلاقة
وتزج بي في مخاض ولادات جديدة .
كما يقول الامام علي عليه السلام .. ثلاث مهلكات ..شح مطاع وهوى متبع وطول الأمل .
من هنا جاءت حالة الشاعر أشبه باليأس بسبب معطيات الواقع الحالي الذي نحياه
لتزج به في مخاض ولادة جديدة ..
الشاعر رأى من يتمترسون بالخنادق وبيدهم سلاحهم يظنون انهم بطمأنينة وامان
فعاكس الخندق بالثلمة وطمانينة السلاح باليأس الممتزج بقليل من الأمل
ليريهم ان الغد لا يولد او يصنع من الخنادق .
بل من ثلمة ..
أخي محمد فتحي ..الشاعر محمد الفارس لم يكمل السابعة عشر بعد لهذا أطلت الشرح
والله اعطاه موهبة واحساسا ويجب علينا الأخد بيده ليتمكن من ادواته أكثر فأكثر
لك المحبة والتقدير
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون