كشقيقين..
توأمة~وروح..
كطير الجن..
نمشي فوق دخان الغيم
نزرع في هواء السماوات
مطر أُمنيات
نرسم حدود الأُفق لحلمٍ مؤجل
من ينادينا من فضاء الصمت
من سيأتي على ضِفاف هذا الأُفق
يعصر دُموعنا السابحات.!!
ويمسك عُمرنا بين يديه..
"يالمجنون"
كُل ما نحتاجه الان
طاولة
وامرأة..تفوح من نبرتها
رائحة التبغ
والريف...
تنام في ثياب العُرس
وتفيق على شفتيك.....
(التدخين يضر بصحتك)
الإنتصار
لما نمر ّ من الطريق
وتكون ُ جارة ُ حيّنا
خلف الستائر واقفة
وهناك ترصد ُ خطونا
الإنتصار
حين َ ألقي / حين َ تُلقي
خلف َ الجدار ِ رسالة ً
وترى الجميلة َ تلتقطها باسمة
هي ذكريات ٌ لم تزل ْ
في القلب ِ حقا ً عالقة
أتراك َ تذكرُ صاحبي
تلك َ التفاصيل البريئة في النهار ْ
الإنتصار
أن ْ أستعيدك َ من جديد
رغم َ الحصار
وتعود لي
وأعود لك ْ
ما أجملك ْ !
ما أجمل القلب الذي
ما زال َ لك ْ
من ْ قال َ لك ْ ؟
أنّي نسيت حديثنا ولقاءنا ودموعنا
الإنتصار
لما نمر ّ من الطريق
وتكون ُ جارة ُ حيّنا
خلف الستائر واقفة
وهناك ترصد ُ خطونا
الإنتصار
حين َ ألقي / حين َ تُلقي
خلف َ الجدار ِ رسالة ً
وترى الجميلة َ تلتقطها باسمة
هي ذكريات ٌ لم تزل ْ
في القلب ِ حقا ً عالقة
أتراك َ تذكرُ صاحبي
تلك َ التفاصيل البريئة في النهار ْ
الإنتصار
أن ْ أستعيدك َ من جديد
رغم َ الحصار
وتعود لي
وأعود لك ْ
ما أجملك ْ !
ما أجمل القلب الذي
ما زال َ لك ْ
من ْ قال َ لك ْ ؟
أنّي نسيت حديثنا ولقاءنا ودموعنا
الوليد
خفقة الذِكرى
شرايينا القريبة..
أشياؤنا الصغيرة..
تسري في خلايانا
ربما لو نفخنا في الصور
سنصحو..!
لكن الجرح لن يبرأ
تعال لنلمم أشواكنا
دمعاتنا
بقايا دمنا.
يا المُدشن بالأخضر...
حين غادرتني "يالمجنون"
انجلى نصف القمر...
التوقيع
كيف أُقصيكِ مِن ذاكرتي.!
آخر تعديل الوليد دويكات يوم 11-26-2014 في 10:32 PM.
خفقة الذِكرى
شرايينا القريبة..
أشياؤنا الصغيرة..
تسري في خلايانا
ربما لو نفخنا في الصور
سنصحو..!
لكن الجرح لن يبرأ
تعال لنلمم أشواكنا
دمعاتنا
بقايا دمنا.
يا المُدشن بالأخضر...
حين غادرتني "يالمجنون"
انجلى نصف القمر...
وأنا وأنت َ رفيق َ روحي دمعتان
نمنا على خد ّ الحروف
كنا نسابق ُ شوقنا
لو قلت َ لي
حين َ التقينا ذات شوق ٍ أننا
سنسير خلف َ المفردات
ونعيد تشكيل َ الحنين إلى مكان
جفرا الحكاية كلها
جفرا الحديث ُ بلا رقيب
لا عيْن ترصد همسنا
لا شيء لي فيها سواك
ومتى أراك
كي أستعيد توازني
وأعيد ترتيب الزهور
وأصيغ فيها ما نريد
يا نصفي َ المملوء بالفرح الجميل
يا نصفي َ المسكون بي
يا من أراك َ متى أحدق ُ في المرايا لا أرى فيها سواك
أنا وأنت َ قصيدتان
وأنا وأنت َ رفيق َ روحي دمعتان
نمنا على خد ّ الحروف
كنا نسابق ُ شوقنا
لو قلت َ لي
حين َ التقينا ذات شوق ٍ أننا
سنسير خلف َ المفردات
ونعيد تشكيل َ الحنين إلى مكان
جفرا الحكاية كلها
جفرا الحديث ُ بلا رقيب
لا عيْن ترصد همسنا
لا شيء لي فيها سواك
ومتى أراك
كي أستعيد توازني
وأعيد ترتيب الزهور
وأصيغ فيها ما نريد
يا نصفي َ المملوء بالفرح الجميل
يا نصفي َ المسكون بي
يا من أراك َ متى أحدق ُ في المرايا لا أرى فيها سواك
أنا وأنت َ قصيدتان
الوليد
..وأنت تلمس كتفي
آيةً بين سجدتين..
أُسند رأسي عليك
كي يخف الصُداع..
كي يراني الليل مزهواً بك
جــــــــــفرا يا نصفي"المُختل"
تسأل عن أهداب روحك
تلك الأرصفة الممتدة
ما بين ياقتك وبيني..
مُجللات بالترقب
كوكبين على الذراع
تحلم أن تُعيد النور للمكان..
صوتك أيقظني..
يدٌك تربتُ على ذات الكتف
أنتظر البِشارة لتقول لي
متى أراك..؟!
..وأنت تلمس كتفي
آيةً بين سجدتين..
أُسند رأسي عليك
كي يخف الصُداع..
كي يراني الليل مزهواً بك
جــــــــــفرا يا نصفي"المُختل"
تسأل عن أهداب روحك
تلك الأرصفة الممتدة
ما بين ياقتك وبيني..
مُجللات بالترقب
كوكبين على الذراع
تحلم أن تُعيد النور للمكان..
صوتك أيقظني..
يدٌك تربتُ على ذات الكتف
أنتظر البِشارة لتقول لي
متى أراك..؟!
تأشيرتي ممنوعة ٌ
فأنا الفلسطيني الطريد ْ
لا أستطيع ُ لك َ الوصول
قدري حصاري صاحبي
وهناك َ أنت
وهنا أنا
ما بيننا
زرعوا الحواجز َ والحدود
قد نلتقي
في حقلنا المرصوف يوما بالورود
أو نلتقي
في لحن أغنية الصمود
هذا الخريف ُ على النوافذ نائم ٌ
ورذاذ ُ تشرين الحزين
يحكي لنا
في كل يوم ٍ ما يخبئه الأنين
كم سنة
مرّت ْ ووحدي في انتظارك واقف ٌ
وهناك َ أنت
ولا هناك َ سوى سواك
عنّي تفتش في وجوه القادمين
فمتى أراك
فحقيبتي هيأتها
وملأتها
بالشوق مني والحنين
تأشيرتي ممنوعة ٌ
فأنا الفلسطيني الطريد ْ
لا أستطيع ُ لك َ الوصول
قدري حصاري صاحبي
وهناك َ أنت
وهنا أنا
ما بيننا
زرعوا الحواجز َ والحدود
قد نلتقي
في حقلنا المرصوف يوما بالورود
أو نلتقي
في لحن أغنية الصمود
هذا الخريف ُ على النوافذ نائم ٌ
ورذاذ ُ تشرين الحزين
يحكي لنا
في كل يوم ٍ ما يخبئه الأنين
كم سنة
مرّت ْ ووحدي في انتظارك واقف ٌ
وهناك َ أنت
ولا هناك َ سوى سواك
عنّي تفتش في وجوه القادمين
فمتى أراك
فحقيبتي هيأتها
وملأتها
بالشوق مني والحنين
الوليد
وأنـــــا لا وجـــه لي
بين بِضعة مُدنِ لا تُصغي
لغير اللصوص!!
وأنـــا لا أحمل سوى صوتك
جُرعات الريح والمطر
في قريتك..
والهم الأخير الذي ما غفى..
وجه عاشق وجهك
وأنـــــا مُتهم فيك.
يــــا دم الكرم في جسدي
هذا المنفى ليس على مقاس وحدتي
لكن خطاًّ من الدم
يا دمـــــي
مُعمداً بالنار والبارود
سيسري بيننا ~
حتى النصر.
وأنـــــا لا وجـــه لي
بين بِضعة مُدنِ لا تُصغي
لغير اللصوص!!
وأنـــا لا أحمل سوى صوتك
جُرعات الريح والمطر
في قريتك..
والهم الأخير الذي ما غفى..
وجه عاشق وجهك
وأنـــــا مُتهم فيك.
يــــا دم الكرم في جسدي
هذا المنفى ليس على مقاس وحدتي
لكن خطاًّ من الدم
يا دمـــــي
مُعمداً بالنار والبارود
سيسري بيننا ~
حتى النصر.
ورد ٌ لعنقود ِ الندى
همس ٌ للرذاذ ِ المُـرْ
للعابرين َ على ضفاف ِ الأغنيات ْ
للحالمين َ بموعد ٍ خلف َ الضباب ْ
ورد ٌ وناي ْ
لي موعد ٌ
عند الحواجز ِ في الصباح ْ
وهويّتي في معطفي الشتوي بللها الصدى
وهناك َ يحملنا الحديث ُ ولا جديد
فحديثنا النمطي ّ أحفظه أنا
هذا رصيف ُ الإنتظار
الكل ّ ينتظر ُ المرور
جندية ٌ شقراء ُ ترمق ُ وجهنا
هذا يمر ّ ُ / أو لا يمر
هذا يُعانده ُ المدى
وهناك َ ينتشر ُ الجنود
من كل أنواع الجنود
جاءوا لنا
من روسيا / إثيوبيا
وبنادق ٌ نحو الصدور مشرعة
لا أشرعة لزوارقي
لي موعد ٌ
بمدينة ٍ أخرى يحاصرها الرّدى
وعقارب ُ الساعات ِ تسرق ُ موعدي
هو وقتنا
لا وقت َ له
وأنا هنا
في لحظة ٍ
أدركت ُ أني لم أعد
أبدا ً أنا
فأنا سواي ْ
هذا نشيد ُ البرتقال
وحديث ُ جدّي في النهار ْ
عن رحلة القروي ّ
عن شوق المزارع ِ للتلال ْ
يا ال مشتهاة
هل تمنحيني قُـبلة ً
عند َ الصباح ْ
حتى أحدّق َ جيدا
بجريدتي
حتى أتابع َ صورة َ الوطن ِ الجريح
هذا نشيد ُ البرتقال ْ
وحكاية ُ الزيتون ِ في أرض ِ النضال ْ