تمشَّى الطيفُ في شفقِ المآقِي=وبنتُ العينِ تنذرُ بانغـداقِ فغاصَ الطرفُ في حزنِ المرايا=وأطلقَ فيضَهُ حرَّ السواقـي كفى ياطيفُ لاترحلْ فإنِّـي=ذبيحُ القلبِ، مرتهنُ احتراقِ على أغصانِ آمالـي بأسـرٍ=أعاني المرَّ في نبضِ اشتياقـي أتعلمُ أنَّ في نبضات قلبـي=حنيناً يصطلي نارَ الفـراقِ؟ تبخترَ لحظةً في العينِ لهـوا=كأني لم أكنْ في ذا الـرواقِ وقهقهَ قاذفاً قلبـي بسهـمٍ=وأقفلَ راكبا ظَهرَ انطـلاقِ شعر زاهية بنت البحر من رسائلي لأخي مصطفى الذي أبحث عنه