عواطف
الأخت
الشاعرة
الأم
الحنين
الفراق
الألم
أختاه على جنح الوفاء تطيرين
وعلى سعف الفرات تسافرين
ومن قلبك الكلوم تبوحين
أختاه حرفك يدميني
وبوحك يشقيني
ولكنني أبارك حرفك السامق كروحك
كنخيل عراقي أنا المشوق لعراق كان أعلقها على صدر السحاب
تحيتي
رمزت
شكراً لهذا المرور
وهذه الحروف التي تشاركني وجعي
ثبتك الله في العلا
دمت بخير
تحياتي
التوقيع
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 10-02-2011 في 03:07 AM.
سيدة النبع الراقية الأديبة والشاعرة عواطف عبد اللطيف
عندما يكون الغياب مصاحبا للإنسان سنوات يتراكم الوجع وتنزف
المشاعر الآهات والحسرة ،، الغارقة بالدموع ..
والمسافرة إلى حيث الحبيب الذي ما فارق لحظة الذاكرة والوعي ،،
وكلما طال الغياب زادت الآلام للتناسل الحروف
وتنسج سمفونية حزينة ،، تضجُّ بالصور البديعة والمعاني العميقة
أتمنى من الله تعالى أن يخفف عنك الألم وأن يعوضك
بلقاء الوطن قريبا ،، وأن يحقق لك كل ما تتمنيه
لنقرأ لك حروفا تشع بهجة
وسرورا ،، لك مني دوما كل المحبة والإحترام
ومشاتل من الياسمين الدمشقي
مودتي المخلصة
سفــــــانة
الغالية سفانة
أسعد الله قلبك وروحك
وأدام حرفك ينبض بأصدق المشاعر وأرقها وأنقاها
وفقك الله
وحماك
محبتي
الأخت المبدعة الرائعة عواطف عبد اللطيف: غنائية شجية، تنبض بالألم الصادق، ولكنها لا تصل إلى حدود التشاؤم القاتل والقاسي، بل تخلص إلى مايشبه استعادة الأمل والرغبة في الحياة
وأعود يا روحي إليك
لأراك هانئة أوشوش مقلتيك.
همسة: لماذا رفعت كلمة : كتاب في السطر الثاني.
مودتي الخالصة.