آخر 10 مشاركات
انفجار مصر العظيم (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ليال ... (الكاتـب : - )           »          ليـــــــــت لي \\كريم سمعون .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          وسأبقى ..\\ كريم سمعون (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أنا (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تـــعال / تـــعالي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          الغزلُ المُباح (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أحلم ب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          يوميات فنجان قهوة (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          ولي طبع ٌ... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من انفجار مصر العظيم : قصيدة باذخة تستحق القراءة والتأمل جوهرة حقيقية في الشعر العربي أرجو تثبيتها حتى يتسنى لأصحاب الذائقة المرور بها مرارا وتكرارا الوليد دويكات من ليلى أمين : رحبوا معي بعودة الرائعة الأديبة ليلى أمين ما أجمل عودة الطيور المهاجرة لحضن النبع أهلا بك مجددا بيننا **** ليلى أمين من 1234 : أفتقدكم عبد الكريم سمعون من الوفاء : نسأل الله ********الرحمة والمغفرة وجنات النعيم********للمغفور له الشهيد منقذ جميل روحي ********في الذكرى ٢٢ لإستشهاده ********والعزاء الدائم والمتجدد لرمز الوفاء الغالية ماما عواطف **** عبد الكريم سمعون من منتدى الأسرة الواحدة : الأستاذة الغالية ********سلوى الإمام أهلا ومرحبا بك ********بين أهلك وأسرتك ******** ونأمل أن يطيب لك المقام ********فلقد سبقتك سمعتك الطيبة******** فأنت عزيزة ********والجميع هنا أهلك وأسرتك********

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 10-23-2010, 10:32 PM   رقم المشاركة : 1
شاعر هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية الوليد دويكات






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : الوليد دويكات متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 ليال ...
0 همس الياسمين (19)
0 همس الياسمين (18)

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي المــــــــــــــــــــــــــشنوق

المشنوق

اقتادوه إلى منصة انتصب عليها عود المشنقة ، يداه مقيدتان إلى الخلف ، عيناه معصوبتان ، رجلاه مثقلتان بالأغلال يسير وسط مجموعة مدججة بسلاحها من الجنود ، على غير العادة ، أرادوا إعدام هذا الثائر أمام مرأى الناس حتى يكون عبرة لمن تراوده نفسه بحمل السلاح في وجههم ... احتشد عدد من الناس ، بينهم طفلة صغيرة اسمها أمل ، كان يمثل لها قيمة كبيرة ، لصولاته وجولاته في مقارعتهم ... الصمت خيّم على المكان ، وصوت الأغلال في قدميه له صوت يحرك المشاعر الساكنة في القلوب ، وأمل كما الآخرين ترقبه بعينين شاخصتين ، لا ترمش حتى لا يغيب عن ناظرها لحظة واحدة ، وهو يسير ببطء الأغلال صوب المنصة ... قوات كثير من الجنود تنتشر في المكان ، وكأن الساحة تحولت إلى ميدان حرب ، يصل المنصة ، يقف أمام درجاتها .. قبل أن يصعد الدرجةالأولى ...شريط من الذكريات يغزو خياله ، هنا كان طفلا بريئا يجري في الحقول ، يلهو مع أقرانه ، وها هي ذكريات المدرسة تسير في مخيلته الغير عابئة بالمصير القادم بعد لحظات ...يصعد الدرجات وشريط الذكريات يمر بسرعة في خلده ، يصل المنصة التي اقاتدوه إليها ... يقترب منه المسؤول عن عملية الإعدام ، يزيل قطعة القماش التي غطت عينيه ، يفركهما بجفنيه حتى يستطيع أن يحصل على صورة أكثر وضوحا ... حشد غفير يرقبه ، ولا يرى سواه ، يدرك أن وفاءهم قادهم للحظة الوداع ...اللقاء الأخير بهم ، يبتسم عندما تلوح له أمل بين الناس بيدها الصغيرة ، وترفع له إصبعيها السبابة والأوسط إشارة النصر ، يقترب الجلادون منه ، يفكّوا وثاقه ... يتلو قائدهم بيانا للحضور ، يتمحور حديثه عن المصير الذي ينتظر المجرمين الثوار ، وأن نهايتهم ستكون مثل نهاية هذا الماثل أمامكم .. وشريط ذكرياته يستمر في المرور بذاكرته، ويتذكر كيف التحق بالثورة ، ويحضره رفاقه الذين قضوا قبله ، تقترب لحظة الصفر ...يسحبوه نحو الحبل ليطوقوا عنقه ، يتقدم بأقدام غير مرتعشة ،يتمتم بكلمات أدركت أمل أنه يناجي ربه ...يلف الجلاد الحبل حول عنقه تماما ..يقوم الجلاد بتقييده للخلف مجددا ، نعم توثق يداه التي لطالما توشحت البندقية ، والشحوب يعلو وجه أمل والحضور ، يبدأ القائد بالعد : واحد والثائر روحه سابحة في ذكريات ميادين القتال ، إثنان ، يتذكر كيف تمكن مع مجموعة من رفاقه من إختراق مستوطنة للعدو وكم العدد الذي أردوه قتيلا ...ث...يأتي الرقم ثقيلا على الحضور من أبناء جلدته ...لا ...وأمل تعتصر حزنا على الرحيل للمدافع عن أحلامها ...ثة ..يرتفع الحبل ويشد على روحه وتشخص عيناه ويخرج لسانه من حلقه ويدبّ الصراخ بين الحاضرين .... يرتفع الثائر مشنوقا ، وأمل تبتسم ...وترفع إشارة النصر بيدها الصغيرة النحيلة وتقول : شنقوك ولكن أقدامك كانت فوق رؤوسهم .

وليد دويكات


نابلس








  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:10 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::