لا تُصالحْ
لمّا تصير اللّغة سيفا قاطعا وتنبري المعاني في عتوّ تفضح الخذلان والخنوع يستطيب قارئ مكابد موجوع التّمعّن ..
الحرف فيهم أعتى من سلاح فلنفضح ولنندّد وليبق الشعر من شواهد العصر حين يحتاجه تأريخ وتاريخ
دام حرفك أيّتها الأبيّة الحرّة
لا تُصالِحْ..
كمّمِ الإحسانَ واستدعي المكابِحْ
واسجرِ الجوَّ ودعْ عنكَ التسامُحْ
كلُّ ما حولكَ مهووسٌ بأهوالِ القيامةْ
وعلى كاهلِكَ المتعبِ تُلقي الأرضُ أكداسَ الملامةْ
وعلى طوفانِكَ الدامي مشتْ أحلامُنا السبعونَ إيمانًا بمجدافِ الكرامةْ
قاومِ البأسَ.. فأنتَ البأسُ إنْ عزَّ المُكافِحْ
لا تُبارحْ..
واستعنْ بالعزمِ واردعْ كلَّ نابحْ
رغمَ أنفِ الموتِ تبقى
في كِلا الأمرينِ رابحْ
لا تناشدْ..
صوتكَ المبحوحُ خافِت
وصراخُ الطفلِ صامتْ
وضميرُ الأمّةِ الخرقاءِ شامِتْ!
طعنةُ الحكّامِ أعتى من مغاويرٍ تراوحْ
خِنجرُ الأعرابِ أمضى عندَ تقطيعِ الجوارحْ
عندما تَفرضُ مسراها المصالحْ
لا تُصالحْ
قِمّةٌ تدعو لحلِّ الدولتينْ
كلُّ من فيها عميلٌ مستكينْ
قمّةٌ موثوقةُ الأفواهِ، فيها الفصلُ مكتوفُ اليدينْ
لا تناشدْ
أنت قائدْ
اغزلِ النصرَ بسيفِ العِزِّ واكشفْ عورةَ الأصنامِ
أمعنْ في الفضائحْ
لا تصالحْ
باتَ للعِجلِ كَيانٌ وخُوارْ
وغدا ينطقُ، صارَ الآمرَ الناهي على كلِّ الكبارْ
باتَ للنغلِ قرارْ
منعَ الماءَ، رمى الجوعَ على كلِّ الديارْ
لا حِوارْ
غزّةَ اليومَ دمارٌ في دمارْ
فارِقُ التسليحِ لا يعني انتصارْ
رايةُ الحقِّ منارْ
أركستْ فسفورَهمْ قمراءَ أسرجتِ المدارْ
فاربطِ الجأشَ وكنْ أنتَ الحصارْ
وامتشقْ من غِمْدكَ المخبوءِ حزمًا ذوالفقارْ
وانتقمْ من كلِّ سفّاحٍ وذابحْ
لا تصالحْ
عادتْ الطفُّ طفوفًا ورمالْ
وبها قد بسطوا الأحزانَ أشلاءً على هيئةِ أطفالٍ رجال!
يشربونَ الموتَ من نبعٍ زلالْ
أينَ عبّاسُ العُطاشى والحسينْ
أينَ مولى المؤمنينْ
ماردُ الجانِ إمامُ المخلصينْ
كربلا عادتْ بتغييرِ الملامحْ
باسمها نبقى على الحقِّ نكافحْ
لا تبارحْ
لا تصافحْ
لا تصالحْ
.
.
فاعلاتن
النص بقمة الرقى والروعة نسيجا وحياكة وتكوين
نختلف على بعض السياقات
فالمطروح الان اقل بكثير من حل الدولتين ومن اى حل سياسى
واقل من مارشال
والقاهرة وقطر وما يحدث بهما خير دليل
وما حاق بغزة واهلها مثالا مصغرا ليوم القيامه
بالفعل... أولئك الذين صالحوا يهود مثلهم... الله منهم براء ورسوله
أصحاب الجلالة والسماحة والسمو والفخامة و و ... والهراء
قصيدة ثائرة تتكلم بلسان الأحرار المكلومين والموتورين
دمتم بألق وإبداع
تثبت
تبقى القيم الإنسانية هي الجسر الحقيقي الذي يوحد المواقف ويجمع القلوب والأرواح
شكرا لكرم الحضور والتثبيت
مودة بيضاء
لا تُصالِحْ..
كمّمِ الإحسانَ واستدعي المكابِحْ
واسجرِ الجوَّ ودعْ عنكَ التسامُحْ
كلُّ ما حولكَ مهووسٌ بأهوالِ القيامةْ
وعلى كاهلِكَ المتعبِ تُلقي الأرضُ أكداسَ الملامةْ
وعلى طوفانِكَ الدامي مشتْ أحلامُنا السبعونَ إيمانًا بمجدافِ الكرامةْ
قاومِ البأسَ.. فأنتَ البأسُ إنْ عزَّ المُكافِحْ
لا تُبارحْ..
واستعنْ بالعزمِ واردعْ كلَّ نابحْ
رغمَ أنفِ الموتِ تبقى
في كِلا الأمرينِ رابحْ
لا تناشدْ..
صوتكَ المبحوحُ خافِت
وصراخُ الطفلِ صامتْ
وضميرُ الأمّةِ الخرقاءِ شامِتْ!
طعنةُ الحكّامِ أعتى من مغاويرٍ تراوحْ
خِنجرُ الأعرابِ أمضى عندَ تقطيعِ الجوارحْ
عندما تَفرضُ مسراها المصالحْ
لا تُصالحْ
قِمّةٌ تدعو لحلِّ الدولتينْ
كلُّ من فيها عميلٌ مستكينْ
قمّةٌ موثوقةُ الأفواهِ، فيها الفصلُ مكتوفُ اليدينْ
لا تناشدْ
أنت قائدْ
اغزلِ النصرَ بسيفِ العِزِّ واكشفْ عورةَ الأصنامِ
أمعنْ في الفضائحْ
لا تصالحْ
باتَ للعِجلِ كَيانٌ وخُوارْ
وغدا ينطقُ، صارَ الآمرَ الناهي على كلِّ الكبارْ
باتَ للنغلِ قرارْ
منعَ الماءَ، رمى الجوعَ على كلِّ الديارْ
لا حِوارْ
غزّةَ اليومَ دمارٌ في دمارْ
فارِقُ التسليحِ لا يعني انتصارْ
رايةُ الحقِّ منارْ
أركستْ فسفورَهمْ قمراءَ أسرجتِ المدارْ
فاربطِ الجأشَ وكنْ أنتَ الحصارْ
وامتشقْ من غِمْدكَ المخبوءِ حزمًا ذوالفقارْ
وانتقمْ من كلِّ سفّاحٍ وذابحْ
لا تصالحْ
عادتْ الطفُّ طفوفًا ورمالْ
وبها قد بسطوا الأحزانَ أشلاءً على هيئةِ أطفالٍ رجال!
يشربونَ الموتَ من نبعٍ زلالْ
أينَ عبّاسُ العُطاشى والحسينْ
أينَ مولى المؤمنينْ
ماردُ الجانِ إمامُ المخلصينْ
كربلا عادتْ بتغييرِ الملامحْ
باسمها نبقى على الحقِّ نكافحْ
لا تبارحْ
لا تصافحْ
لا تصالحْ
.
.
فاعلاتن
وإنه لمن العقوق ان ننقطع عن متابعة هذا الصوت الهادر في طرقات الالم الناخر في جسمان الارض المنهكة..
ولعل انطفاء الشغف ، والانقطاع عن الكتابة والرصد ، ثم الإنزواء في الاركان والاختفاء خلف الارفف المكدسة بالهم ؛ كل ذلك وغيره كان سبب العزوف وَهْنا .. والإعراض قصرا ..
ومهما يكن من امر ؛
فإن صراخك المدوي يُسمع كل حي ،
ولكن ..
( وما انت بمسمع من في القبور )..!
فقد قبرنا وقُهِرا أسرا وذلا وانحطاطا ،
يمزق بعضنا بعضا ويمشي .. أواخرنا على هام الاوالي ..
ولا عجب ان لم نعد نملك حتى حق المصالحة أوالمصافحة أوالمبارحة ..
...
رائحة (دنقل) ممزوجة بتمرد (مطر) يسيطران على النص ويأخذان بِحُجَزِه..
وكم كان توظيفك للألفاظ ماهرا .. ومعانيك تليق بجمال اناملك ..
تحياتي لجمالك الثائر هنا