روح النبع ونبراس عنوانه
كأني بسفينتك تجوب البحار بحثا عن ميناء
وكأني بالموانئ قد فتحت لك
شواطئها إلا ميناء
الحنين
الذي لا يزال يثقل عواطف وأحاسيس
أشرعتك
فيا لك من عازفة رائعة على
ناي الحنين للوطن
حقق الله لك ذلك في القريب إن شاء الله ,,
تحياتي لك وتقديري ,,
الأستاذ عبداللطيف استيتي
شرفني مرورك
واسعدتني حروفك
ليس لي سوى أن أقول يااارب
دمت بخير
تحياتي وتقديري