الأجسادٌ تلمعُ ، ببرق الرغبات.
نزفُ إليها أوهامنا،
ثوباَ يشفُ عن نجوم لا تنا م .
لم تكن البرق الذي يخلف اللمع
كنت حجراً
تعثرت به حياتي .
يا إلهي
ياإ لهي
ماذا أ رى
حياة ياكلها الجر اد...
أد عوكم أيها الموتى
إلى بيتي، هنا ،
كل شئ هادئ ،
الريح
الباب
والحديقة.
كل شئ هنا، يوحي بما عندكم هناك.
الشجرة عارية ،إنه الربيع الآن .
الطيرٌ جائعٌ ،إنه موسم الحصاد .
الاغاني تصدح، إنه موسم البكاء .
ايها الموتى ،تعالوا
هنا خيامٌ ننصبها
وهنا تاريخٌ نهدمه !
ما بين الحائط والحائط ينام صليب .
ما بين الغائب والحاضر، صلاة تقام
مضت القبور بصمتها، وترّمل الليل ،
عن إمراة تشبهني، تريد أن تنام.
لكأن الإحساس يسيل على الورق ..
الاستاذة فرات .. تحايا عابقة بالطيب والنور والضياء ..
عذب فرات ما قرأت ..
أشكرك حقا .. فهذا الحرف لا يليق به سوى الشكر ..
مودتي وعبق الخزامى ..
وأثبت النص .. لروعته
كريم
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
الاشتغال على توظيف المحسوسات المادية الملموسة والتي اصبحت تشكل معالم القصيدة الحديثة احياناً وذلك لاندماجها الكامل مع الاستعارات الخارجية التي تحرك النص نحو افاق وجودية عميقة متأملة ومتكفلة بتعري حيثيات الوجدان هي التي تسيطر هنا على نسق النص وتسير به الى جمالية ماتعة، نص فيه اشتغال رائع على تلك الحيثيات وخالق في سيرورته صوراً شعرية فائقة الروعة.