يزدهي المغرور حفنة وقت ولكن ليس كل الوقت
فالشائب في النهر لا يسدهُ ,لكن سُرعان ما يتفجر الماء الزُلال على صخرة العطاء ليمضي النهر
ويتفرع في دروب الأرض ضمن أقنية النقاء ولا يبقى غير الزّبد
راقت لي يالحبيب أحمد
أستاذي وصديقي الموقر فريد مسالمة
صدقت في قولك إن كان الشائب في نهر
ولكن يا صديقي الذي احترمه بحجم نقاء قلبه أقول
كيف تفعل إن كان تعايشك مع شوائب موجودة من حولك بشكل مستمر؟
وما كان بين تلك السطور إلا تجربة مريرة عشتها وما زلت اراها واعيش بقاياها حتى لحظتي هذه
فذلك الشخص المعني بين أطياف أسطري ما زلت أراه مع مجموعة الأصدقاء الذين أجالسهم
وصدقا أقولها رغم كل ما كان لم أجد لنفسي اي مبرر لكي ابغضه أو اكرهه
بل سأبقى بعون الله أتعامل معه بمدئي
لعله يرعوي يوما ما ويتغير ولو كان ذلك على حساب صبري
لكل شيء من اسمه نصيب
لكنني لا أرى هنا طيف صداقة حتى
أليس قاسيا أن لا نملك الجرأة على كشف النقاب عن نوايا البعض بوجه الآخرين
والأقسى أن ننبذ شخصا.. ولا نقوى على الإفصاح أو الخروج من زي المجاملة على الأقل
لا تأبه يا أخي فأنت أكبر من أن تلتفت لأمثال هؤلاء
وأنت في غنى عن إشعال مصباح.. في وهج الشمس
الفاضلة والموقرة حنان الدليمي
جبن يعتري كشفي لبعض اؤلئك الصنف من الأصدقاء أنني ما زلت أوهو نفسي بأنهم أصدقاء
وما عرفت نفسي يوما طريقا للخلاص من أي إنسان عرفته أو عايشته
هو ليس ضعفا مني بل مبدء ربي نفسي عليه وعهد قطعته على نفسي بالإبقاء على خيط رفيع من العلاقة بيني وبين من قد يسبب لي الأذى
فلعل حسن تعاملي معه ينفع في تصويب خطأ في شخصيته
وكما أشرت في خاطرتي لسنا ملائكة فقد أكون أمتلك من العيوب ما يجعل غيري يصمت أو يغض الطرف عنها
تشريفك لي زيادة في حجم السعادة التي تعتريني ساعة أرى أحد الأفاضل أمثالكم
وردك أضاءَ شمعة فرح ٍ في عتمة وجعي
لك كل التقدير والاحترام
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض محمد سليم حلايقه
الأخ احمد المصري
تقديري لهذا الألق والتألق أنت كشفت سوأة الكثيرون
ممن لا يعبئوا الا بأفسهم ولا يهمه صديق أو قريب
فيضعون السم في الدسم...لا بد أنك أخي تعرضت لموقف ما حتى
فاض الكيل ونطق الحرف فنثرت دررا.
أحسنت
أخي الذي تشرفت بمعرفته رياض محمد سليم حلايقة
صدقت في قولك أنني تعرضت لموقف جعل جعبة صبري تفيض ببعض أحرفي
وما ذلك إلا لكي يكون هناك متسع لبقية ما سيأتي من صبري على أمثال هؤلاء لأحافظ على تلك الشعرة التي تربطني بهم " الصداقة "
وما مرور الأفاضل امثالك إلا كيد تربت على كتفي
فتهدء من روعها أنفاسي
لك كل التقدير والاحترام
ولي الشرف الكبير بتواجدك بالقرب دوما
كالرعود الهادرة ..
تلك صرخة قلب أخرجت اللوعة
المختبئة بالصدور
مرسلة زفرات طالت أعماق من تسول له نفسه
اعتماد مبدأ الحقد والضغينة
وارتداء قناع الطيبة عامدا متعمدا
( حقوق الملكية محفوظة )
لكن مفعولها يسري بكل الأزمان وبأغلب الأماكن
لقلمك كل التقدير والاحترام
الفاضلة والموقرة ديزيريه سمعان
لك كل التقدير والاحترام
وما فيض الاقلام إلا من ضيق الصدور بما يخالجها
وما وجع الحرف إلا من جراح يصرّ الكثيرون على إغماد مخالب سوادهم فيها
مجبرون نحن على التعايشس معهم
لا أعرف أهي طيبة نفوس تسكننا؟
أم إغماضة عين عن تلك العيوب لكي نحافظ على مبادئنا؟
سموم نرتشف بعضها رغم علمنا بأنها قاتلة
حيرة أوقعت الوهن في حلمي بأنني قد أحدث تغييراً في بعض تلك النفوس
أتمنى لك حياة طيبة
فقد طغى بهاء مرورك على عتمة سكنت بين سطوري
تحيو تليق بسمو روحكم
كنت قد وعدتك أخي أحمد أن أعود لنصك هذا
الأديب ربما يلتقط مما حوله أو من مجرى حياته
سلبيات العلاقات المجتمعية..
ومنها الصداقة السوداء..وهو توصيف جمع الضد
فالصداقة لها قدسيتها ونقاوتها ..والصداقة من
الصدق..والصديق من أصدقك القول لا من صدقك
والسواد..وهنا بيت القصيد ..فأن ما قصده النص
هي الباطنية والعلاقة المقتعة.وهي تنبع من أزدواجية
في الشخصية،دافعها الحقد والحسد وضحالة الشخصية
وهذه هي أخطر العلاقات التي يبتلي بها حسنوا النية
فيها بعض الخسائر..ولكن الربح فيها وفير في تنقية
المحيط من هذه التفاهات...
نصا واقعي برسالة هادفة...
دمت قلما نقيا رائعا
النقي والأخ قصي المحمود
ولمثلك اقف احتراما وتقديرا
مرورك يهبني فرحا لا يليق إلا بإطلالة الأفاضل أمثالك
يا أخي الفاضل
هي علاقة فعلية عشتها مع أحد الأشخاص وما زال
كانت مصادفة الحدث أن اطلق من فِهِ حقده بعض الكلمات، يحكم عليها السامعون بخلاف بيني وبينه
وما ربك إلا الحق يظهر الحق على السنة عباده
فقد أشاد من أدين له بشكري بمواقف مني تبرهن أنه من المحال أن يختلف أحمد المصري مع أي شخص
وبذلك الموقف أجبرني ذلك " الصديق " على بث وجعي في تلك السطور علني أستريح مما يسكنني من وجع
ولله الحمد والشكر على كل حال فما تعود أخيكم أحمد على الشتم أو التلفظ إلا بما تعلمه علي يدي قديسة جليلة
ورغم ما كان ما زلت محتفظاً بتلك الشعرة التي وصلتي إلى اطراف انامي وما زلت احافظ عليها
وأمثالك من الأفاضل هم عوضٌ لي من رب العالمين عن بعض البشر
كم يطيب لي أن تقرئني عينك المتبصرة
وكم يسعدني أن أحاول إصلاح نفوس بعض من تسكنهم تلك الصفات
تشرفت بك أيها البهي
وأسعدني قراءة ردك المفعم بالمحبة
الصداقة ليست تمثيلية نخرجها على مسرح الحياة لنقنع بها جمهور الحضور ونستمع للتصفيق لنضحك
الصداقة واقع وتجارب تصقلها الأيام ومرآة للذات تعكس الصور بكل وضوح وتزيل عنها الغبرة عندما يتعالى التراب ,, وترمم ما انكسر منها بمحبة
الصداقة ليست لعبة نلهو بها وقتما نشاء ونرميها عندما تنتفي حاجتنا منها
الصداقة حكمة وتغيير وإنحناءة احترام وشعور بالحماية بعيداَ عن النفاق والتلون ,,وهي عصا الزمان والسند وإتكاءة الروح عند العثرات والبلسم الشافي للجرح عندما ينزف.
الصداقة لا تسيرها وتلونها الفصول
الصداقة تشعرنا بالدفء في برد الشتاء وبالبرد في حر الصيف لنتابع المسير براحة
الصداقة ليست قيد مفروض
الصداقة وثيقة وعهد بين الأصدقاء مؤطر بالوفاء ومنقوش بالمحبة
الصداقة ليست زر يفتح ويغلق عند الحاجة
الصداقة استمرارية حتى لو اختلف الزمان والمكان والرؤية والهدف فالأرواح تبقى تلتقي رغم المسافات بكل محبة
الصداقة ليست كلمة تعصف بها الرياح كلما هبت ونركنها جانباَ على قارعة الطريق بيسر ليسحقها المارة
الصداقة هي أنا أنت.. أنت أنا ..عندما تشتد الريح ويعصف بنا التيار ويعلو الموج ويركلنا الزمن وسياطه تتسلط علينا من كل جانب لنحمي بعضنا البعض,,نتمسك ببعض بكل قوة .
الأستاذ أحمد المصري
من لا يحترم الصداقة لا داعي لإبقاء تلك الشعرة معه لأنها ستشعرنا بالوجع كلما اقتربنا منها
المعذرة لأني أطلت عليك
لأهمية نصك الذي سلط الضوء على ما تحتويه العلاقات الزائفة في هذه الأيام من صور
الصداقة ليست تمثيلية نخرجها على مسرح الحياة لنقنع بها جمهور الحضور ونستمع للتصفيق لنضحك
الصداقة واقع وتجارب تصقلها الأيام ومرآة للذات تعكس الصور بكل وضوح وتزيل عنها الغبرة عندما يتعالى التراب ,, وترمم ما انكسر منها بمحبة
الصداقة ليست لعبة نلهو بها وقتما نشاء ونرميها عندما تنتفي حاجتنا منها
الصداقة حكمة وتغيير وإنحناءة احترام وشعور بالحماية بعيداَ عن النفاق والتلون ,,وهي عصا الزمان والسند وإتكاءة الروح عند العثرات والبلسم الشافي للجرح عندما ينزف.
الصداقة لا تسيرها وتلونها الفصول
الصداقة تشعرنا بالدفء في برد الشتاء وبالبرد في حر الصيف لنتابع المسير براحة
الصداقة ليست قيد مفروض
الصداقة وثيقة وعهد بين الأصدقاء مؤطر بالوفاء ومنقوش بالمحبة
الصداقة ليست زر يفتح ويغلق عند الحاجة
الصداقة استمرارية حتى لو اختلف الزمان والمكان والرؤية والهدف فالأرواح تبقى تلتقي رغم المسافات بكل محبة
الصداقة ليست كلمة تعصف بها الرياح كلما هبت ونركنها جانباَ على قارعة الطريق بيسر ليسحقها المارة
الصداقة هي أنا أنت.. أنت أنا ..عندما تشتد الريح ويعصف بنا التيار ويعلو الموج ويركلنا الزمن وسياطه تتسلط علينا من كل جانب لنحمي بعضنا البعض,,نتمسك ببعض بكل قوة .
الأستاذ أحمد المصري
من لا يحترم الصداقة لا داعي لإبقاء تلك الشعرة معه لأنها ستشعرنا بالوجع كلما اقتربنا منها
المعذرة لأني أطلت عليك
لأهمية نصك الذي سلط الضوء على ما تحتويه العلاقات الزائفة في هذه الأيام من صور
تحياتي وتقديري
الفاضلة والموقرة عواطف عبد اللطيف
الصداقة كلمة قد لا استطيع الولوج إلى عميق معناها لمحدودية معرفتي التي ضمحلت في هذه الأيام
والسبب يا سيدتي أنني بت أقراء التصرفات السوداء من البعض (إلا من رحم ربك) فتأخني مراكب التعجب إلى البعيد حيث أعود وأقيّم تصرفاتي قبل أن أحكم على غيري
فعندما ارى أن ما أقدمه أكثر بكثير مما أحصل عليه (أعني العلاقة الإنسانية ألتي تربطني بالبعض) فأجدني أمتلك رصيداً لا بأس به في صالحي
والبعض ممن يستغلون ماتعنيه الصداقة لا يتورعون عن استغلالي لمصالحهك الشخصية
هنا..
تتوه بوصلة المعنى الذي تندرج تحته كلمة الصداقة فأصاب بدوار بحر الحيرة التي تتملكني
وصدقيني يا سيدتي لم أقم بالكتابة في ذلك الموضوع إلا من كثرة ما حصل معي وكلي يقين أنها لن تتوقف تلك المواقف
ومن كثير من المواقف التي أراها في الحياة جعلتني اصرخ بالوجع الذي شرفتموني وقرأتم صوته بعيونكم النقية
مع كامل احترامي لرأيك الذي شرفتيني به " من لا يحترم الصداقة لا داعي لإبقاء تلك الشعرة معه لأنها ستشعرنا بالوجع كلما اقتربنا منها "
سأبقي على تلك الشعرة لعل الانسانية التي تسكن تلك النفوس من أن تقوى على تغيير أفكارهم
فمن يدري ماذا يحصل مستقبلاً
هناك قاعدة في حياتي أتبعها " لا بد لك من أن تمر على الشوك لتقطف وردة جورية"
مع خالص شكري وتقديري لكم على هذا المرور السخي الذي أضفى على أفق أحرفي الكثير من السعادة
نقي كان تشريفك لي
تحية تليق بكم