لا شيء يقلقني إذا ثار الحنينُ
لأن دمعي لن يخون!!!!
وحقيقة ان الدم لن يخون
وكيف يخون وهو دم عراقي تناجيه بكل الحب امرأة عراقية تحترف الوفاء مثل احترافها الحزن؟!
سيدتي العراقية الشاعرة الوفية
اشعر بالفخر بوطني ونسائه عندما اقرأ نصا لك ينبض بجمال التعبير وروعة الانتماء للوطن
دمت بفرح اتمناه لك من اعماق الروح
ولك خالص الاحترام مع عمق المودة
\
ما زالت الأشواق تترى في الضلوع
لتنام ما بين الجفون
الصبح يسألني الرجوع
ومرابع الأحباب تشكو من ذبول
أمضي وأترك في الدروب مواجعي
بين الظنون أو الجنون
كيف الوصول!!!!
والظلم كالغيث الهطول
وظلاله تأبى الأفول
قد صار للكتمان نوعاً من خضوع
ودم الجراح
مثل الندى
وبصمته غطى الحقولَ
وفي المدى
كانت بقايا قطْعِ ليلٍ حولته الذكريات الى دموع
أضحت تشاطرني المسيرْ
فترافقت
بحكايتي
وبوحدتي
وبغصتي
وصراخ روحي والأنين
ونزيف قلبي في الصباح
وفي المساءِ
ولهفةٌ في كل وقتٍ
كل حين!!!
ومتى يشاء!!!!
وهواجسي بين الحروف وفي السطور
وتنكُر الدهر الغَدورِ
وفي اشتداد الريح والزمن الخؤون
لا شيء يقلقني إذا ثار الحنينُ
لأن دمعي لن يخون!!!!
\
15\11\2012
عواطف عبداللطيف
كطفل يمسك ( دشداشة ) أمه ..
تعلَّق الدمع بالأهداب
وما أن تسقط قطرة ، حتى تتحفز أختها
لتغسل رصيف الذكريات
وابنة عبداللطيف ترقب بأسى
طلع الصباح وعلى يديك قصيدة مائية تسقي الأرض اليباب
طلع الصباح وانت ساهرة على وقع الحنين ..
على متاهات السراب
كم أنت سيدة الشجن
في روحك الظمأى هواه
هوى الوطن
تكتبين بدمعك مرثية الغائبين
تحملين على كتفيك سلال الحنين
كل شيء يضيع
وتبقى القصيدة آية العالمين
الأم الرؤوم عواطف
نصوصك ومضات روحك وهي تشع على ارواحنا المتشققة في الارض اليباب والامطار الخلبية التي تزيدنا عطشا وموتا
دمت ودامت شاعريتك المتقدة