أه من العمر جرح عاش في دمنا جئنا نداويه .. يأبى أن يداوينا
ما أثقل العمر .. لا حلم .. ولا وطن ولا أمان .. ولا سيف ليحمينا
هو الشهيد في عليائه يزهو نبكي عليه .. ورب العرش.. ينسينا
أستاذي يوسف الحسن أمام هذا البوح .. وكعادتي .. شرد مني القلم اسمح لي بانحناءة تطول رحم الله شهداءنا بوركت أيها الأب الكبير لوطن أكبر
هيام
صباح الخير سيدتي ..
من خيوط الشمس هذا الصباح نرتق جراح كل عاشق للوطن ..
ماتراه عيناك من مآس وآلام ودماء سالت بها الشوارع والطرقات
أجبرتك على الغوص بالدموع السخينة السخية ..
وجدت هنا هجعة روح حزينة ووجع قلب رقيق يمتلك شعور كل حر .
لا يحتمل الوجع وهو يرى الظلم متسربلا فيضرب دفوف الموت في كل حيٍّ من أحياء وطننا الغالي..
حرم الطغاة الصغار والكبار لقمة الخبز اليابسة كالحطب..
ولا يجدون بالحصار شيئا ليغمسوها به سوى التراب ..
لقد أجبرهم الطغاة.. ومن شايعهم.. على التهام القهر والذل فاختاروا الموت ..
ألا ترى أيها العالم الصامت !
كيف يدكون الظلمة في كل بلد..
مسامير الموت في نحور الأحرار الشرفاء..
حتى تتخضب الأرض بحمرة الشمس والدماء ؟
إياك من البكاء سيدي هو رمز الضعفاء .. ونحن لم نزل دائما بالله أقوياء
نحن نفرح ..
وأنت عليك أن تزغردي لكل شهيد سقى بدمة شجرة الحرية والكرامة
كي ينعم الجيل القادم بالأمن في غد مشرق ..
كوجهك الجميل وحرفك الرتيب..واحساسك المرهف