الشاعر البديع ( عبد اللطيف )
استحضرت الحصري القيرواني واحمد شوقي
في قصيدتك الرقيقة وباسلوبك المفعم بالشاعرية
توغلت الى اعماقنا
وكان من الممكن ان تكون ثالثة الاثافي
لو انك التزمت بقافية الدال مع الهاء
شكرا لك على براعتك وقدرتك
تمتعت بالقراءة لك سيدي واستوقفني هذا البيت
ذو( دقن) أبيضَ شَفَّافٍ
بحياء ٍ جَاءَ و(َجُبَّتُهُ )
الدقن أعتقد هو (ذقن ) ولكن تحكمت فيك اللهجة العامية هنا ولا ضير
وكذلك وقفت عند هذه الواو في ( وجبّتـُه )
إذا كان واوا للعطف فلمن يعود العطف حتى الزمها الرفع
وإن كان واوالمعية فتأتي جبته منصوبة
مع تحياتي سيدي الكريم
التوقيع
إنَّ الذينَ يرَوْنَ الحُبَّ تَسْلِيَةً
أوْ هامِشاً لحياةٍ ..كُلُّهُم حَمْقى
مَنْ قالَ : إنَّ التُّقى تركُ الهوى..؟ أبداً
إنَّ التَّقِيَّ بِأنفاسِ الهَوى أتْقى
لا تدْخُلُ الشَّمسُ مِنْ بابٍ ونافِذَةٍ
بَيْتاً ..وما اخْضَلَّ من انفاسها عِبْقا
أتَدَّعي مُهْجَةٌ إدراكَ بُغْيَتِها
وَحُبُّها لمْ يُلامِسْ بابها طَرْقا..!!
فأجْمَلُ النّاسِ إنْسانٌ بِعاطِفَةٍ
أَيْنَ العَواطِفُ مِنْ صَخْرٍ هُنا مُلْقى
مصطفى السنجاري
//
أخي وعزيزي
أشكر لك حسن وروعة نقدك الهادف ,,,
لك خالص محبتي وتقديري ,,