دُمية من سول
من نظرةٍ خفقَ الفؤادُ وصفّقا=وفتحتِ باباً كان قبلَكِ مُصفَقا
ماذا فعلتِ بقلبٍ اجتنب الهوى=ولقد غفا في نومِه مستغرقا
أيقظتِ منه لواعجاً في حِنوِه=من عهدِه الماضي فهبَّ مرنَّقا
يا سحرَكِ الآتيْ من الشرقِ الذي=جذبَ الفؤادَ له فباتَ مُشرِّقا
مُدي إليّ يديكِ حتى ترفعي=عن كاهلي رُزءَ السنينَ المرهِقا
ثم امسحي شيبي بلُطفِ أناملٍ=قد يزدهي مخضوضراً ومورّقا
من بسمةٍ يفترُّ عنها مبسمٌ=حلوُ اللمى سكِر الهواءُ معبَّقا
وخفيضِ صوتٍ يسكبُ الألحانَ في=أُذني فملتُ به وذُبتُ تذوقا
وقفتْ تجاذبني الحديثَ صبيةٌ=كوريّةٌ تشدو الكلامَ منمّقا
ما كنتُ أعلم أن حرفي رائقٌ=حتى سقتْنيهِ فسال مرقرقا
خجلى لثقلِ لسانِها وأنا الذي=من ثقلِه خفَّ الجَنانُ محلّقا
كم خانها لفظٌ فلاذت عينُها=بي ترتجي من يعربيٍّ منطقا
وأنا أذوب إزاءها من فتنةٍ=ملكتْ جماعَ القلب حتى استوثقا
فعشقتُها في لحظةٍ وحسبتُني=يوماً مُحالٌ قبلَها أن أعشقا
أفأشكر القدرَ الذي لي ساقَها=ام أكفر الظرفَ الذي ما وفّقا.
الصديق والشاعر الكبير محمد ذيب
أشكرك يا سيدي على كرم مصافحتك الأولى
وتقبلك الجميل لنص أخيك المتواضع.
إن هو إلا حيلة الشيخ الذي ضحك المشيب بشعره
فبكى.
لنا الله يا صديقي
محبتي وامتناني
الصديق والشاعر الكبير عواد الشقاقي
أحببتُ يا صديقي أن أمسح قليلاً من جو الحزن
الذي لفّ النبع فأخرجتُ هذا النص
من أدراجي وكنتُ قد كتبته من ثلاث سنين ولم يسبق لي
نشره وفيه وصفتُ محادثة عابرة مع طالبة كورية تدرس اللغة
العربية في بلادنا.
ويسرني أن حظيت برضاك الرفيع وثقتك العالية
محبتي وامتناني
تحية الاسلام
تحية النصر المبين
تحية الشموخ والعزة
تحية الكرامة
تحية المرابطين
في ارض الرباط
الى يوم الدين
جزاك الله خيرا
وبارك الله
لك وعليك
حروفك واطلالتك
وعبق كلماتك
بحر من العطاء
لن ينضب
كلماتك سفينتي
التي ابحر بها
في عباب البحر
الى شاطئ
البر والامان
حروفك ابجدية عشق
من سالف الازمان
موسيقى كلماتك الحانية
انشودة تتحدى
السجان والقضبان
قوافيك حصار
يحاصر قوى الشر
والاثم والعدوان
شهادتي بك مجروحة
ارسلها اليك
على جناحي
طائر الفينيق
من عتمة الدرب
الى مصباح
الامل والبريق
دمت بحفظ المولى
باحترام تلميذك
لطفي الياسيني
ابي مازن
قعيد على كرسي الاعاقة المتحرك
فداء الاقصى والقدس الشريف