حـروفٌ متواضعة .. رسمها قلم ثمل .. لكن ,, يكفيها فخراً
أنها امتزجت بمداد قلبٍ تشبـع ألمـا واشتياقاً
فكل كلمـة هطلت فوق السطـور تحكي قصة بأكملها

أتساءلُ .. كيفَ تخبِّئُ الأشواقَ رحيقَها ، لتلِدَ لحظـةَ فرحٍ ؟
أخيـراً ...
يتوقَّفُ قطارَكَ في محطـةِ أمنـياتي
وعلى الرصيفِ ..
أتلمَّسُ الحقيقةَ التي انتظرتُها طـويلاً
حقيقةٌ .. وُلِدَتْ كَحُلُـمٍ مسْتحيلٍٍ
رَضَعَتْ من ثَدْي الأملِ
ونَمَتْ في فضاءٍ ..
أشْبَعتُـهُ دَمعـاً وسَهرا
أيها الحلُـمُ المْجبولُ
بلهْفَـةٍ غافيةٍ في الحنايا
خُذني لـ جَـَّنة خُلدِكَ
ارسمْ تفاصيلَ حُبِّكَ
شَهَقـاتً شهيَّـةً فوقَ جسدي
بلِّلِ الضُّلوعَ بشلالِ نبضِكَ
نسهرُ .. قلبانِ يناجيانِ ضوءَ القمَـرِ
وأذُنَـيَّ تسْترقُّ السَّمْعَ
لهديـرِ الشَّوقِ
تعـالَ .. نُطفِئُ شمعَـةَ اللِّقـاءِ سوياً
نثملُ من سكَراتِ الوجْـدِ الذي خبأْناهُ طويلاً
تتفتَّحُ أزهـارُكَ في قلـبي
وقُبُـلاتي الموْشومةُ بالفرحِ
تتراقَصُ فوقَ شفتيْـكَ
عندَها .. سيُولدُ أطهَـرُ حُبٍّ
مُعَمَّـدٍ ببحـرِ عينيك
ديزيريه ( 19 يونيو 2011 )