في كل محطة نشهد لغة متجددة وأحاسيس متفردة تنثر بهاء الحرف على أرض واقعٍ نكاد نعيشه بين سطورك ونرانا نسأل بشغف : إلى أين ستأخذنا المحطة القادمة؟ أستاذي الوليد لك ولحرفك الشامخ كنخيل بلادي كل الود والتقدير ، ، أمـــل