عواد الشقاقي الشاعر المحلق . والله أخي عواد - مرثية من روائع الشعر- تكفيني هذه الكلمة من شاعر يعي ما يقول . فأرد عليها منحتنا أثمن ما يقال . فتحية من القلب و العقل . القلب يحب الشكر . و العقل يفرق و يفصل هل القصيدة تستحق ذلك أم هو مجاملة . و انتهينا الى أن الشقاقي عواد هنا لا يجامل انما حكم على النص لا صاحبه . مرة قيمت في العمل بعلامة كبيرة جدا من مسؤول ، فضحكت و لما سأل المسؤول قلت ضحكت لأنني لا أستحقها ولا تستحقها حتى أنت . و أقنعته في جو مرح . فأعجبه اليضاح و الاعتراف . و مرة قيمني مختص في القواعد بأضعف علامة الى حد تفاجأ الزملاء . و لكنني ابتسمت . و قلت ذكرى جميلة أضعف علامة لأحسن طالب . فاعترف وقال : لأنك مشاكس عاقبتك . وأعاد التقييم وأنصفني . وأصبح بقول لكل من يكثر التدخل : دع مدرسة الكوفة و البصرة والتحق بالمدرسة الصحراوية . ما ذكرت هذا الا لأقول هناك نقد مجاملاتي يرفع الشخص . و آخر انتقامي يقتل الشخص و هناك نقد موجه الى النص . وكم جميل هذا الأخير . و على الكاتب أن يكون ناقد نفسه قبل كل شيء حتى لا يغتر ، ولا يتحطم . شكرا عواد الشقاقي نقدك بريء من النقصين . دمت في ألق و شروق ابداعي . تحية لمنتداكم الرائع والذي يخطو نحو الأمام . ولست أجامل .
التوقيع
تـذكّـــــري مَـن لم تُحِـــــبِّيـه = والقلبُ أنتِ دائِــمًا فــيـهِ
ديْن عليكِ سوف يبقَى عالقًا = وليس مِن شيءٍ سيُلغيهِ
العربي حاج صحراوي .