حلمٌ خرمَ بطن سحابة فتناثر منها بوح شذى لأنثى فأصبح النسيمُ عاطر..
فماست عذارى الورود..
وطاف عليها بأندائه بوجد وهيام ساحر..
وقال : حبيبتي ..
إن في القلب جوى.. وحصان شوقي إلى دفء صدرك مسافر..
فصعدت جبالا وهبطت أودية فهمي لقياك ولكن الحظ عاثر..
فانتظري يا أملي .. الحب بين الجفون مع السهد ساهر..
هكذا الأحلام تهرب كلما دق ناقوس صقيع بارد ..
شدني هذا لأستل خيطا من نسيج الذاكرة ملونا بأزاهير الحب..
الأستاذة ديزرية لأحلامك نكهة خاصة
تحيتي بود
يوسف
ها نحن نقف موثقي الأماني
تننشـق قطرات من انتظار
فوق شرفـة الأمل
ربما ترمم انكسارات الغربـة
المتغلغلـة بأعماقنا
سيدي .. قد مـلأت صفحتي بهاءً
ممتنة لهذا الحضور الوارف
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
صاغت الكاتبة الأديبة أفكارها ممزوجة بمشاعرها ومن نبض الدم والعروق فيها
بأسلوبٍ سلس وتركيب رشيق
أجادت التصوير
جياشة متدفقة أعطت ل~أُسلوبها سلاسة وجمالاً~
أوصلت لنا المفهوم الحقيقي للأمل والغاية الجليلة منه
جسدت لنا الحروف ومنحتها رائحة زكية وتنقلت بنا في مكامن الشعور حتى كِدنا نقول هذه نحن~!!!
أنا سعيد بما قرأت وسعيد بكٍ دزريه على هذا الهدوء المفاجئ في كتابتك~
محبتي
في خضم الاحاسيس المتناثرة
وما بين ذهول وأعاصير تجتاح كياننا
يبقى الأمل هو ما تنشد أرواحنا
سرني هذا الحضور
وكلماتك الرقيقة قد أشبعت الصفحات لثماً
كن بخير يا سيدي لأكون
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
ما أروعك وما أروع هذا اليراع
الذي خط هذا الكم من الأحاسيس الشفافة
سأصمت أيتها الراقية
وسأمكثني هُنا بين ظلال حرفك الوارف
لروحك أضمومة ورد
محبتي وتقديري
وعلى قصاصات صغيرة
وبأصابع اعتادت نسج الألم
تحترق أنفاس الصفحات
بحثاً عن شعاع أمل مكسور
يتسرب للشريان
لربما وجد ضالته