الشاعر القدير محمد سمير
وكأنك اختصرت التاريخ بهذه القصيدة
بل اختصرت كل الكلام بهذا العقد الفريد
من الفكر الشعري الرصين وهذه الضربات
الشعرية الغاضبة والتي فاض بها يراعك
أجدت وأجدت وأجدت
تثبت تقديراً
همسة:
وكلّما اتَّبَعَ العبادُ خليفةً
ربما سقطت (أ) من هنا
مودتي واحترامي
..........................................
أخي الحبيب شاعرنا الكبير عادل الفتلاوي
أشكر مرورك العطر وتثبيتك للقصيدة
بالنسبة لهمستك الدافئة :معك كل الحق فلا يجوز أن تأتي تفعيلة "مُفاعِلُنْ " في أول البيت الشعري .وبالفعل فقد سقطت الهمزة سهواً من إبني الذي يطبع لي نصوصي ،وقد قمت بتصحيحها .فاعذر أخاك الضعيف في استخدام لوحة مفاتيح الحاسوب ..ههههه
محبتي الخالصة
سمير
سولاف هلال
الأستاذ محمد سمير
بوركت من شاعر
عبرت عن أوجاع الغيارى والشرفاء
بهذه القصيدة الرائعة
حياك الله
...............................
أختي ألأديبة الرائعة سولاف هلال
شكراً جزيلاً لمرورك الذي عطّر النص
تحياتي العطرة سيدتي
سمير
فينا الثَّراءُ و نشحذُ القمحَ الرَّخيصَ لِسَدِّ جوعِ عِيالِنا
يا ويلَ مَنْ أَكَلَ الرَّغيفَ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ زرعِهِ
يا عارَ من لَبِسَ الحريرَ و لم يكن من صنعِهِ
يا بؤسَ من قُطِعَتْ وشائجُ أَصلِهِ من فرعِهِ
ياويل من نسي الكلام
لا يعرفو غير الخصام
ليستفيد
من خيرنا
من زرعنا
من حقلنا
من أرضنا
من نفطنا
جمع اللئام
ونتوه نحن في الزحام
استاذي مع انني أقتطعت هذا الجزء إلا انني عشت الألم مع كل جزء من الأجزاء لأنها أختصرت كل المرار من نزف الواقع
أعذر خربشاتي كيفما جاءت
فالوجع نال مني
دمت منيراً مشرقاً
لأرض النبع بحروفك الغنية وأطلالتك الراقية
تحياتي وتقديري
.................................................. ................
سيدتي الفاضلة روح النبع عواطف عبد اللطيف
لقد شرفني مرورك الكريم ألذي بث الروح في النص ومنحه نكهة خاصة
أشكرك سيدتي حد السماء
تحياتي واحترامي
سمير
أخي الشاعر الجميل محمد سمير
نكأت الجراح بهذه القصيدة و وضعت يدك بمهارة على ما يختلج في صدورنا جميعا
فهذه الأمة الآن في مرحلة ضياع الهوية ، مرحلة تداعي الأمم عليها كما تتداعى الأكلة على قصعتها ، مرحلة الضعف و الانهزامية بكل أسف و جميعها تجعلنا نبكي أو نتباكى
نتذكر بطولات الأمس و رجالاته و ننسى أن هذا اليوم أيضا يجب أن يكون له رجالاته و بطولاته التي يفخر بها الجيل الجديد .
نحن الآن نتذكر ماضي أجدادنا المشرق .. فماذا سيتذكر أبناؤنا و أحفادنا منا بعد موتنا غير الخزي و الهوان و لا حول و لا قوة إلا بالله .
نكأت الجراح و لكنك كنت رحيما بنا فلم تتركنا و جراحنا تنزف حيث وضعت لها العلاج بوصفة طبيب ماهر
لن ينتهي هذا البكاءْ
لن يُشْفِيَ الجرحَ العميقَ جميعُ أنواعِ الدواءْ
حتّى تسيرَ سفينةُ الإيمانِ والقرآنِ في بحرِ الوفاءْ
ونغذِّيَ الأطفالَ دوماً من حليبِ الإنتماءْ
ونعيشَ في حضْنِ الحياةِ بدونِ لَفٍّ والتِواءْ
وندوسَ أَنْصارَ التَّمزُّقِ والتَّفَرُّقِ بالحِذاءْ
بوركت و بورك نبض يراعك الحر
و دمت متألقاً
أخي الشاعر الجميل محمد سمير
نكأت الجراح بهذه القصيدة و وضعت يدك بمهارة على ما يختلج في صدورنا جميعا
فهذه الأمة الآن في مرحلة ضياع الهوية ، مرحلة تداعي الأمم عليها كما تتداعى الأكلة على قصعتها ، مرحلة الضعف و الانهزامية بكل أسف و جميعها تجعلنا نبكي أو نتباكى
نتذكر بطولات الأمس و رجالاته و ننسى أن هذا اليوم أيضا يجب أن يكون له رجالاته و بطولاته التي يفخر بها الجيل الجديد .
نحن الآن نتذكر ماضي أجدادنا المشرق .. فماذا سيتذكر أبناؤنا و أحفادنا منا بعد موتنا غير الخزي و الهوان و لا حول و لا قوة إلا بالله .
نكأت الجراح و لكنك كنت رحيما بنا فلم تتركنا و جراحنا تنزف حيث وضعت لها العلاج بوصفة طبيب ماهر
لن ينتهي هذا البكاءْ
لن يُشْفِيَ الجرحَ العميقَ جميعُ أنواعِ الدواءْ
حتّى تسيرَ سفينةُ الإيمانِ والقرآنِ في بحرِ الوفاءْ
ونغذِّيَ الأطفالَ دوماً من حليبِ الإنتماءْ
ونعيشَ في حضْنِ الحياةِ بدونِ لَفٍّ والتِواءْ
وندوسَ أَنْصارَ التَّمزُّقِ والتَّفَرُّقِ بالحِذاءْ
بوركت و بورك نبض يراعك الحر
و دمت متألقاً
..........................................
أخي الحبيب شاعرنا الكبير د.جمال مرسي
تتفضل دائماً على أخيك بوافر كرمك وعبق حروفك الذي لا يضاهيه في روعته سوى عطر برتقال يافا .
صدقني يا أخي أنني كلما قرأت الآية التالية ترتعد فرائصي خوفاً وهلعاً ،يقول تعالى في دليل الخلق الرباني "ألقرآن الكريم":
"وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا"..وأتساءل :لم لم يقل إن أمتي !!!!؟؟؟
قوم الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام هم العرب الذين كرمهم الله بتنزيل آخر طبعة من الكتاب بلسان عربي مبين .وعليه تقع على عاتقنا نحن العرب نشر القرآن وتعليمه للناس .وهذا ما يصيبني بالرعب حين أرى الكثير من مشايخنا لا يفقهون قول الله تعالى .
لقد أطلت عليك فاعذرني
تقبل محبتي الخالصة
مرحبا أستاذي الشاعر المبدع محمد
الذي جاءنا بقصيدة رائعة و أجاد صياغة أوجاعنا و خيباتنا بحرف لامس الضمائر
أ تعلم أستاذي أني أخشى أن يأتي يوما لا نجد حتى من يبكي
فلربما لطول صمتنا سندمن الهوان، و ندمن القنوط و الذل و ندمن حساب عدد خيباتنا
و لربما يصدر طويلو العمر فرمانا يمنعون به البكاء
يمنعون كتب التأريخ، فلا يعود مواطن عربي يقرأ عن أمجاد أجدادنا
و لربما يستصدرون حكما بالإعدام على سعد و المثنى و المغيرة ... لأنهم كانوا لا يشبهون رجالات اليوم !
قصيدتك وثيقة تديننا، وددت لو ان أمر بكل مقاطعها التي قطعت نياط قلوبنا لأنك جئت على كل ما فينا من مساوىء
لكن حال الشبكة يمنعني
فقط أقف معك عند هذا المقطع :
نبكي وقد سار الخليفةُ والمواطنُ في محاذاةِ الجِدارْ
وَرُؤوسُهُمْ محنِيَّةٌ للأرضِ خَوفَ الإنْحِدارْ
نحوَ التَّورُّطِ مع فُتُوَّةِ عصرنا بمهاتراتٍ قد تؤدّي للحِصارْ
أو منعِ أَصنافِ الخمورِ من الوصولِ الى الموانئ والمطارْ
و ملَّخصُ القولِ السَّديدِ
فأِنَّ أَخلاقَ العروبةِ تقتضي مَنْعَ الشِّجارْ
وسلوكَ دَربِ الإختصارْ
إنه أسوأ ما فينا، فنحن لم نشارك السطان يوما بشيء، إلا بالخوف من زعل الفتوات علينا !!
أضف لها من مساوىء المواطن التي فاقت مساوىء السلطان سكوته على مساوىء السلطان،
بل منا من راح يتغنى بمساوىء السلاطين تزلفا و حبا بالدولار...
و هذا ما يجعل ذنب المواطن بما يحدث أشد مضاضة و قسوة على بعض من عاهدوا الله و الوطن و لم يجدوا لهم نصيرا إلا الله و رهطا ممن يرومون الصلاح و ينبذون الباطل.
أحييك أستاذي الشهم الغيور على أمته ، قصيدتك آلمتنا لأنها وضعتنا وجها لوجه أمام حقيقتنا، ولكننا نحتاجها.
لك تحياتي و احترامي الكبير لحرفك الوضاء النبيل.
فقط انتبهت إلى أن الفعل (يتلو) قد جاءت الألف بعده سهوا حماك الله هنا :
" نبكي ونتلوا آيةَ الكُرسيِّ حتّى نتَّقي "
مرحبا أستاذي الشاعر المبدع محمد
الذي جاءنا بقصيدة رائعة و أجاد صياغة أوجاعنا و خيباتنا بحرف لامس الضمائر
أ تعلم أستاذي أني أخشى أن يأتي يوما لا نجد حتى من يبكي
فلربما لطول صمتنا سندمن الهوان، و ندمن القنوط و الذل و ندمن حساب عدد خيباتنا
و لربما يصدر طويلو العمر فرمانا يمنعون به البكاء
يمنعون كتب التأريخ، فلا يعود مواطن عربي يقرأ عن أمجاد أجدادنا
و لربما يستصدرون حكما بالإعدام على سعد و المثنى و المغيرة ... لأنهم كانوا لا يشبهون رجالات اليوم !
قصيدتك وثيقة تديننا، وددت لو ان أمر بكل مقاطعها التي قطعت نياط قلوبنا لأنك جئت على كل ما فينا من مساوىء
لكن حال الشبكة يمنعني
فقط أقف معك عند هذا المقطع :
نبكي وقد سار الخليفةُ والمواطنُ في محاذاةِ الجِدارْ
وَرُؤوسُهُمْ محنِيَّةٌ للأرضِ خَوفَ الإنْحِدارْ
نحوَ التَّورُّطِ مع فُتُوَّةِ عصرنا بمهاتراتٍ قد تؤدّي للحِصارْ
أو منعِ أَصنافِ الخمورِ من الوصولِ الى الموانئ والمطارْ
و ملَّخصُ القولِ السَّديدِ
فأِنَّ أَخلاقَ العروبةِ تقتضي مَنْعَ الشِّجارْ
وسلوكَ دَربِ الإختصارْ
إنه أسوأ ما فينا، فنحن لم نشارك السطان يوما بشيء، إلا بالخوف من زعل الفتوات علينا !!
أضف لها من مساوىء المواطن التي فاقت مساوىء السلطان سكوته على مساوىء السلطان،
بل منا من راح يتغنى بمساوىء السلاطين تزلفا و حبا بالدولار...
و هذا ما يجعل ذنب المواطن بما يحدث أشد مضاضة و قسوة على بعض من عاهدوا الله و الوطن و لم يجدوا لهم نصيرا إلا الله و رهطا ممن يرومون الصلاح و ينبذون الباطل.
أحييك أستاذي الشهم الغيور على أمته ، قصيدتك آلمتنا لأنها وضعتنا وجها لوجه أمام حقيقتنا، ولكننا نحتاجها.
لك تحياتي و احترامي الكبير لحرفك الوضاء النبيل.
فقط انتبهت إلى أن الفعل (يتلو) قد جاءت الألف بعده سهوا حماك الله هنا :
" نبكي ونتلوا آيةَ الكُرسيِّ حتّى نتَّقي "
.................................................. .............
أختي ألفاضلة ألشاعرة الرائعة وطن
أشكرك من أعماق قلبي على ما نثرته على النص من عطر حروفك
بالنسبة لملاحظتك القيمة أرجو أن تعذري أخاكِ لأن إبني هو من يطبع لي ألنصوص وأحياناً أرسلها دون مراجعة
تقبلي تحياتي العطرة
واحترامي
نبكي على التّاريخِ والأمجادِ والحُقَبِ الَّتي
قُدْنا بموجِبِها الأُمَمْ
وَعَلى التَّرَبُّعِ فوقِ عرشِ المجدِ في رأسِ الهرمْ
نبكي ضياعَ الأَندلسْ
والمسجدِ الأَقصى وأَكنافِ الحَرمْ
مَعْ أنَّنا عُدْنا نُصَلِّي للصَّنَمْ
ليقودَنا نحوَ القِمَمْ
لكنَّهُ ما قادَنا يوماً سِوى
نحوَ الحضيضِ أَو العَدَمْ
ما نالَنا إلاّ التَّمزُّقُ والتَّفرُّقُ والنَّدَمْ
* * *
وبكاؤنا استَشْرى كَما السَّرَطانُ يخترِقُ الخَلايا
في الجَسدْ
نبكي ونتلو آيةَ الكُرسيِّ حتّى نتَّقي
شرَّ الغَوائِلِ والحَسَدْ
لُفَّتْ على أَعناقِنا
أَحبالُ ذُلٍّ مِنْ مَسَدْ
خلفاؤنا
عَشِقوا الزَّيادَةَ في العَدَدْ
عشقوا التَّناسُلَ والدَّراهِمَ والوَلَدْ
أوكلّما اتَّبَعَ العبادُ خليفةً ؟
وَجدوا خَليفَتَهُمْ فَسَدْ ؟
صرنا نمرُّ على الحياةِ غُثاءَ سيلٍ أَوْ زَبَدْ
* * *
نبكي على حِطّينَ أَنهاراً مِنَ الدَّمعِ المطعَّمِ بالشَّجَنْ
وعساكرُ الرومانِ تجثُمُ فَوْقَ أَشلاءِ الوَطَنْ
تقضي على أحلامِنا
من مالِنا
تسطو على ثَرَواتِنا
بِمِزاجِنا
هَلْ مرَّ في التاريخِ منهزمونَ مِنْ أَمثالِنا ؟
* * *
فينا الثَّراءُ و نشحذُ القمحَ الرَّخيصَ لِسَدِّ جوعِ عِيالِنا
يا ويلَ مَنْ أَكَلَ الرَّغيفَ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ زرعِهِ
يا عارَ من لَبِسَ الحريرَ و لم يكن من صنعِهِ
يا بؤسَ من قُطِعَتْ وشائجُ أَصلِهِ من فرعِهِ
* * *
نبكي على أرضِ العُروبةِ و الرِّباطْ
و جميعنا ضلَّ الطريقَ وقَدْ رأَى أَيْنَ الصِّراطْ
كيف السبيلُ إلى الكرامةِ والمواطنُ شُلَّ من ضربِ السِّياطْ
و الإنبِطاحُ طَغى على قصرِ الخليفةِ والبلاطْ
كيف السبيلُ وقد وَصَلنا أسفلَ الدَّرجاتِ تحتَ الإنحِطاطْ
ومصيرُ أمَّتِنا يَئِنُّ من الرُّعونَةِ والرَّواغِ والاعْتباطْ
* * *
نبكي وقد سار الخليفةُ والمواطنُ في محاذاةِ الجِدارْ
وَرُؤوسُهُمْ محنِيَّةٌ للأرضِ خَوفَ الإنْحِدارْ
نحوَ التَّورُّطِ مع فُتُوَّةِ عصرنا بمهاتراتٍ قد تؤدّي للحِصارْ
أو منعِ أَصنافِ الخمورِ من الوصولِ الى الموانئ والمطارْ
و ملَّخصُ القولِ السَّديدِ
فأِنَّ أَخلاقَ العروبةِ تقتضي مَنْعَ الشِّجارْ
وسلوكَ دَربِ الإختصارْ
* * *
نبكي الحضارةَ ، و الحضارةُ من تأخُّرِنا براءْ
كيفَ التَّحَضُّرُ ؟
وانتِهاكُ النّاسِ للقانونِ يجري في الدِّماءْ
حتّى تجرَّأَ بعضُنا للنَّيلِ مِنْ أَهلِ القَضاءْ
والفاسدونَ عَلَوْا وصاروا في الدَّوائِرِ كالوَباءْ
جعلوا أُمورَ الناسِ تجري للوَراءْ
كيف الولوجُ إلى الحضارةِ يا أخي ؟
والحالُ يدعو للرِّثاءْ
* * *
لن ينتهي هذا البكاءْ
لن يُشْفِيَ الجرحَ العميقَ جميعُ أنواعِ الدواءْ
حتّى تسيرَ سفينةُ الإيمانِ والقرآنِ في بحرِ الوفاءْ
ونغذِّيَ الأطفالَ دوماً من حليبِ الإنتماءْ
ونعيشَ في حضْنِ الحياةِ بدونِ لَفٍّ والتِواءْ
وندوسَ أَنْصارَ التَّمزُّقِ والتَّفَرُّقِ بالحِذاءْ
أستاذي الشاعر الكبير / محمد سمير .. و ما زال البكاء يطارح أمتنا
سيدي الحبيب رسمت لنا الوجع الممتد فينا من المحيط إلى الخليج
سنبكي فما تعلمنا غيره سيدي .. رائع ٌ هو الشعر .. حماك الله
التوقيع
أحنُّ إلى خبز أمي
و قهوة أمي .. و لمسة أمي
و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم
و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من
دمع ... أمي ...