الأستاذة الراقية عواطف عبد اللطيف وصفتِ الشوق والقهر بأسلوب باهر لم أقرأ بعيوني بل قرأت بجميع حواسي هذا العشق لأرض الأجداد وتراب الوطن .. فحين تتكلّم الروح بهذا الصدق والإبداع والفنّ بإظهار هذه المشاعر النابضة .. يتوقف الكلام لنصغي .. ونصغي فقط تقديري بلا حدود لقلمكِ الآسر