أسعد جدا عندما يشهد لحرفي أساتذتي بالخير
و شهادة أستاذتي الأديبة لينا تعني لي الكثير
سلمت و طبت و طابت أوقاتك
لك تحياتي و شكري الجزيل لمرورك بالزواجل
و
لو تعلمين كم يسعدني مرورك بحروفي
أستاذتي الفاضلة شروق، مساؤك الخير و الـ
إنها الزواجل، تحمل لنا رسائل الحزن أحيانا و أحيانا الفرح
و كلما تأتينا به قد رضينا به و أعدنا معها رسائلنا علها تصل ...
و كلما غادرنا حزنٌ أقمنا للفرح وليمة و نحتفل، و كلما غادرنا فرح أقمنا للحزن مقاما في قصيدة أو خاطرة...
سلمت و سلم حرفك الجميل الذي يقطر طيبا عندما تمرين بحروفي فتطيب و تزدهي
و أشكرك جدا لمرورك الجميل بالزواجل
لك محبتي الكبيرة و تحياتي و ألف شكرا يا طيبة الحرف و الروح
و مدن
الفعل المضارع (أملأ) تبقى همزته على الألف إلا إذا اتصل به الضمير
أنا أقرأ الشعر لأملأ الروح سرورا ولم أبدأ بالنثر لأنه بدون نغم
تحياتي ومودتي
مرحبا، أستاذي الفاضل عبد الرسول
و كعادتك مع كل حرف أكتبه تكرمه و تكرمني بمرورك الجميل حماك الله
و أعتذر إن وشح الحزن كلماتي فلما نجد الميزان يختل فتصير الغلبة للظلم و الفساد و النفاق و الكذب و التدليس و قول الزور و يسود الباطل على الحق
و كل ذلك يقابله صمت ممن لهم صوت و قلم و فكر و رأي فحتما ستكون الحروف حزينة
هي نفثات حملتها مع الزواجل بعدما جاءتني ببعض ما لديها مما يحزن، و قليلا مما يسر الخاطر...
أشكرك ثانية لمرورك
أما عن أملؤ فأنا ما زلت مصرة أنها أملؤ لأن الهممزة تتبع حركتها أو الحرف الذي قبلها أيهما الأقوى
و هنا جاءت مضمومة بعد حرف مفتوح فأخذت الواو مستقرا لها و مقاما.
تحياتي أستاذي و عميق امتناني.
أشكرك جدا أستاذتي هناء لمرورك بالزواجل
و أعتذر إن سببت لك زواجلي بعض وجع
لكنها الحال تفرضه أحيانا علينا فنترجمه كلمات و نحمل ذات الزواجل أوجاعنا...
أشكرك مرة أخرى و لك مني أطيب تحياتي و ضبة
الفعل المضارع (أملأ) تبقى همزته على الألف إلا إذا اتصل به الضمير
أنا أقرأ الشعر لأملأ الروح سرورا ولم أبدأ بالنثر لأنه بدون نغم
تحياتي ومودتي
عدت اليوم لأقول لك معك الحق أستاذي في ملاحظتك
فالهمزة في آخر الكلمة تكون على الألف حتى في حالة الرفع إلا لو اتصلت بضمير
فالعذر منك أن أكون قد أخطأت
و شكرا جزيلا لأنك قد نبهتني في حينها فعدت للمصادر لأتأكد
فكانت كما ذكرت حضرتك.
تحياتي و تقديري و عميق امتناني عمنا الريس.