وهل ينجح الحنين في رتق ما تفتق من وجع!
جميل استاذ محمد
قد تجيب على هذا السؤال المقطوعة المرفقة أعلى النص..
السؤال المؤلم والعميق في نفس الوقت !
الحنين ليس عدوًّا بقدر ما هو ذاكرةٌ لا تتقن النسيان. نحن لا نهرب منه لأنه مؤذٍ فقط، بل لأنه صادق أكثر مما نحتمل؛ يعيدنا إلى ما كنّا عليه دون أن يسأل إن كنّا مستعدّين لذلك أم لا.
صحيح أنه يفتح الجرح أحيانًا، لكنه في المقابل يكشف أن ذلك الجرح كان يومًا ما مكانًا مليئًا بالحياة، لا الفراغ. لذلك يبدو كأنه نزيف، بينما هو في عمقه محاولة لاستعادة معنى فقدناه لا شخصًا فقط.
المشكلة ليست في الحنين ذاته، بل في توقيت عودته؛ يأتي حين نظن أننا تجاوزنا، فيذكّرنا أن “التجاوز” ليس محوًا، بل طبقة رقيقة من التعايش فوق ما لم يُمحَ أصلًا.
ولعلّ السؤال الذي يتركه الحنين ليس: لماذا نشتاق؟
بل: لماذا تبقى بعض الأشياء حيّة فينا أكثر مما تبقى في الواقع؟
الجواب الشافي قد لا يكون التخلص منه، بل فهمه: أن الحنين ليس أزمة نواجهها، بل أثر يدلّ على أننا عشنا بعمق… وأن ما فقدناه لم يختفِ تمامًا، بل غيّر مكانه داخلنا.
.
.
.
مرحباً بحضورك الجميل والعميق..
ونترك السؤال للحنين عله يجد لنا إجابة شافية ..
.
.
كل الاحترام والتقدير