لعل أوضحها وأكثرها احتمالا ومباشرة هو قراءة حور السلطان الرائعة في الأعلى..
ولكنني أجنح إلى قراءة أخرى (أتمناها ألا تكون شططا) ألا وهي
أنه هو النبيل وهي المادية
فهو الذي طال نداؤه عليها وتلميحه وترميزه لها بحبه لها في كتاباته
وهي التي انزاحت عن موقفها الرافض بمجرد توليه منصبا وكرسيا
فتجاهلها ولكن الصورة الجميلة التي كان قد رسمها لها سابقا تهشمت
وأصبح يحتاج وقتا للشفاء
سأراها أكثر عمقا
وأكثر تكثيفا في عدد الأحداث الجارية
إذا قرئت هكذا....
أديبنا العزيز
لك مني كل المحبة والتقدير
آخر تعديل د. وسيم ناصر يوم 05-02-2026 في 05:15 PM.
مرور للسلام على الصديق الجميل/ بو عزة ..
ولي عودة أكيدة هنا ..
.
.
. إلى حينها كن بخير مبدعنا..
.
.محبتي وتقديري
*******
شكرا لك أخي المبدع المتألق محمد على حضورك الدائم ، حضور أعتز به .
شكرا على كلمتك الطيبة ، كلمة تسكن قلبي وشعوري دوما.
معذرة على التأخير في الرد لظروف صحية.
حفظك الله ، تحياتي وتقديري
هي لحظة انكشاف السلطة على فراغها
في انسحاب حوّل التهميش من أداة إقصاء لمساحة حرية
تكثيف جميل بلغة أجمل
دام غيثكم
*****
شكرا لك المبدعة المتألقة هديل على كلمتك الطيبة ،
نعم ، ربما يكون التهميش والإقصاء رسالة صامتة معززة للكرامة .
شكرا على حضورك الدائم ، حضور أفتخر به . حفظك الله ، تحياتي .
لعل أوضحها وأكثرها احتمالا ومباشرة هو قراءة حور السلطان الرائعة في الأعلى..
ولكنني أجنح إلى قراءة أخرى (أتمناها ألا تكون شططا) ألا وهي
أنه هو النبيل وهي المادية
فهو الذي طال نداؤه عليها وتلميحه وترميزه لها بحبه لها في كتاباته
وهي التي انزاحت عن موقفها الرافض بمجرد توليه منصبا وكرسيا
فتجاهلها ولكن الصورة الجميلة التي كان قد رسمها لها سابقا تهشمت
وأصبح يحتاج وقتا للشفاء
سأراها أكثر عمقا
وأكثر تكثيفا في عدد الأحداث الجارية
إذا قرئت هكذا....
أديبنا العزيز
لك مني كل المحبة والتقدير
*****
شكرا لك أخي المبدع المتألق الدكتور وسيم ناصر على قراءتك القيمة . قراءة أعتز بها. قراءة فتحت النص على رؤية جديدة تجمع بين تفكيك رمزية اللغة وعمق التصور والتأويل،
فالقارئ له الحرية في الكشف عن معان لا حدود لها قد تكون غائبة بين لغة النص.
قراءة اتجهت نحو تفكيك الشحنة العاطفية التي جمعت بين البطلين، قراءة اعتمدت على تفسير وشرح الفعل والسلوك داخل عاطفة فاشلة بين رئيس ومرؤوس،
والتي ربما نضجت في صمت ، فكان الصمت كدواء للنفس والشعور، بعدما تمَّ بالانسحاب الهادئ دون كلام وصراخ.
أعتز بقراءتك القيمة التي فتحت لي طريقا للتساؤل والعودة إلى القصة كقارئ، وليس ككاتب لها.
شكرا على اهتمامك النبيل ، اهتمام أعتز به.
حفظك الله ، تحياتي وتقديري