معجزتنا الليلة هى القرآن نفسه..إذا أوتى الرسل السابقون معجزاتٍ مادية فإن محمد ( ص ) قد أوتى معجزةً فكرية..وهى لغة العرب التى لم يستطع أحدٌ أن يُنتج مثلها _ وفيهم الشاعر والخطيب والبليغ والمتعلم والأستاذ الجامعى والعبقرى و..و..إلخ إلخ! ومعجزة محمد تمتاز بأنها معجزة خالدة..بمعنى أن محمدا قد مات ومعجزته حية يقرؤها الأجيال جيلا بعد جيل ! ..وسنواصل الحديث فى المعجزة الخالدة فى حلقتنا المقبلة .
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 04-26-2026 في 12:19 PM.
والكتب السماوية الأخرى قد تعرضت للتحريف من قِبل الرهبان والقساوسة والكهنة وغيرهم..ذلك لأن الله لم يتعهد بحفظها من التحريف..أما القرآن فقد تعهد الله بحفظه..( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )...فلذلك بقى القرآن كما أُنزل ، لم يتغير فيه حرفٌ واحد..وهذه نعمةٌ من الله علينا....ونواصل الحديث فى حلقة مقبلة .
..لو تفكرنا فى الآية رقم ١٠٩ من سورة [ الكهف] لوجدنا أنها فى الواقع معجزة حقيقية ! لو تحوّل البحر كله إلى حبر..وبدأنا نكتب به كلمات الله..أولا ما كلمات الله ؟ كلمات الله هى مخلوقاته..يعنى أى مخلوق خلقه الله بيديه يُعتبر كلمةً منه..وإذا افترضنا أننا سنبدأ بالطيور ..كل طائر أمامك سيكون كلمة.،فتغمس قلمك فى البحر ثم تكتب به ( طائر)..ثم تغمسه مرة أخرى لتكتب نوع ذلك الطائر..وأين يعيش..وماذا يأكل؟...وهلمّ جرّا..وهكذا فى كل طائر .
.عاش منذ بدء الكون..حتى يومنا هذا..هذا فى الطيور فقط..لم ننتقل إلى المخلوقات الأخرى ! هل سيكفينا البحر! ولو جئنا بمثله مددا ؟
يحسب المرء أو يوسوس له الشيطان أن نفاد البحر قبل أن تنفد كلمات ربه ، إنما هو صيغة مبالغة..ولكن الأمر ليس كذلك ، بل هو حقيقة واقعة..فالله لا يقول إلا الحق . وسنواصل الحديث فى الحلقة المقبلة ..
يحسب المرء أو يوسوس له الشيطان أن نفاد البحر قبل أن تنفد كلمات ربه ، إنما هو صيغة مبالغة..ولكن الأمر ليس كذلك ، بل هو حقيقة واقعة..فالله لا يقول إلا الحق . وسنواصل الحديث فى الحلقة المقبلة ..
هي حقائق قرآنية تتجاوز حدود إدراكنا
ودعوة للعبد أن يتواضع أمام علم لا ينفد
سبحان الله وبحمده
تحية لشاعرتنا هديل ..وحتى لو بدأنا بالمحيط الهادى كمدادٍ نستخدمه لكتابة كلمات الله ، فإن مخلوقات الله _ كل مخلوق _ كلمة ( كما كان عيسى بن مريم كلمة )..فإننا سنغمس القلم مرة لكتابة الكلمة . افرض أن نوعا من الطيور انتهى ، فما زال هناك مليارات من الطيور والحشرات والزواحف والبرمائيات والأسماك والكائنات البحرية و..و..و ما لا نهاية لها من المخلوقات وأماكن تواجدها وأنواع غذائها..هذا ولم نصل بعدُ لبنى البشر !
حقا ( ولو جئنا بمثله مددا ) !
قبل ساعةـ من الزمن شربت بعض الماء والشاى..والآن ذهبت إلى المرحاض وأفرغت ما فى مثانتى من السوائل . من أين جاءت هذه السوائل ؟ !! عجيبٌ أمر هذا الجسم..لقد مرت هذه السوائل على جميع خلايا الجسم ، وكل خلية تأخذ ما تحتاجه فقط وتترك الباقى..فيستمر الباقى فى رحلته حتى يصل إلى الكليتين..فتقوم الكليتان بتصفيته من جديد..من كل الشوائب الموجودة فيه..فإن كان هنالك أى شوائب باقية أرسلتها إلى المثانة لطردها إلى خارج الجسم !!
يجب أن نتذكر هنا الآية ( وفى أنفسكم أفلا تُبصرون ) .