وكأني هنا استمع بتلذذ لمعزوفة عشق راقية
فيها لوحاتك التصويرية ، ومشاعر عاشق ما انفكّ يغار على معشوقته
حتى من خصلات شعرها الغجري وهي تتمايل على إيقاع بوحك
بوح شهي قد يجر أقلامنا لخربشة بعض الحروف
تقديري ومودتي
ما أسعدني وقد لامست القصيدة وجدان فراشة النبع
قراءة واعية فيها الحضور الجميل
وما أجمل القصيدة حين تتلقفها عيون عارفة
تملك الحس المرهف ...
دام الرقي عنوانا لك
لقلبك السرور